المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦

الجزء الثاني - باب [40]: ما يقال لسائر المسلمين

المصنف

255

مسألة:

قال بعض العلماء: لا يفدي أحد أحدًا.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أن الزبير قال له وهو مريض: جعلني الله فداك. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أما تركت أعرابيتك بعد» (1).

وعن أبي محمد الله أنّه يجوز للرجل أن يقول لأخيه المسلم: فداك أبي وأمي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص يومَ أُحد: «ارْم، فداك أبي وأمي. قال سعد: إنه ليناولني السهم ما له نصل يقول: ارم به.

مسألة:

قال المبرد: قوله صلى الله عليه وسلم يأمر الرّجل بالهدي وقال له: «لا أم لك» قال: إنّما يقول: لا نار لك، قال الله تعالى: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: 9]. قال ابن عباس في قوله تعالى: {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) (القارعة: 39. قال: هو كما

(3)

يقال: هوت أمه، قال قتادة هي كلمة عربيّة للرّجل إذا وقع في أمر شديد.

(1) عن الحسن، قال: قال الزبير بن العوام: كيف أصبحت يا نبي الله، جعلني الله فداك؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما تركت أعرابيتك بعد، يا زبير؟».

تهذيب الآثار للطبري - القول في علل هذا الخبر، حديث: 1425.

(2) أخرجه البخاري مختصرًا: «ارم، فداك أبي وأمي».

صحيح البخاري - كتاب المغازي، باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله ـ

حديث: 3847.

جمع

له أبويه يوم

أحد قال:

ورواه مسلم كاملا، ولفظه: «عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ارم فداك أبي وأمي» قال: فنزعت له بسهم ليس فيه نصل فأصبت جنبه فسقط فانكشفت عورته فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نواجذه».

نظرت

صحيح مسلم - کتاب فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقاص - حديث: 4536. (3) قال ابن عبّاس في قوله تعالى: {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ» ناقصة من ب.