الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧256
المصنف
المجلد الثاني
أخاه: قال حذيفة يرثي
(2)
هوت أمه ماذا تضمن قبره (1) من الجود والمعروف حين يؤوب) وقوله: هوت أمه ليس بشتم وكذلك أمّك هابل، وثكلتك أمك، وتربت يداك. ونحو ذلك، ولكنّها كلمات تستعملها العرب حال التخصيص والتنبيه (3) عليه تعظيما له.
مسألة:
ويجوز أن يقال للصبي: ويلك، لأنهم ممن تجري عليهم المحنة، وهي والمرض، وإنّما يجوز أن يقال له: ويلك لهذه العلّة التي تجري عليهم في الدنيا.
مسألة (4).
الألم
ويجوز أن يقال: وَيْح، وَوَيس، وويه، وويك، وويل، وقيل: أسوأهنّ ويس،
وقيل: معنى ويح الرّحمة.
قال جميل
ألا هَيَّمَا مما لقيتُ وهَيَّمَا وويح لمن لم يدْرِ ما هنَّ وَيْحَما (5)
(1) في م «قبر أمه». ويبدو أنه خطأ.
(2) وهو اقتباس من شعر كعب بن سعد الغنوي يرثي
أخاه، فقال:
هَوَتْ أُمُّه ما يَبْعَثُ الصُّبْحُ عَادِيًا وماذا يُؤَدِّي الليلُ حين يَؤُوبُ
الأزهري تهذيب اللغة مادة هوى، ج 2، ص 391.
(3) في ب «والنية» وهو خطأ.
(4) زائدة في م.
(5) ونسب هذا البيت أيضًا لحميد بن ثور.
الفائق في غريب الحديث والأثر، ج 4، ص 86.
الزبيدي، تاج العروس، ج 7، ص 221