الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٤٦المصنف
الجزء التاسع عشر ـ باب [8]: في بناء المساجد من مالها أو غيرها، والإجارة في ذلك
مسألة:
45
فإن كان حول المسجد موضع خراب، وفيه دلائل بقايا عمارة تدلّ على أنه صرحة مدارة بالمسجد هل يعمر من ماله؟
قال: إذا كان من المسجد، ورأى القائم به؛ الذي يلزمه؛ أنه أصلح، أو لزم عمارته، فخرب، فإنه يلزم عمارته في جملة المسجد، وما لم يصح أنه من المسجد، أو لم تصح عمارته، فعمارة ما أدرك عمارته أولى مما لم تصح عمارته منه، أو ما لم يصح منه، وإنما يراد به الزيادة فيه، فلا (1)، إلّا (2) أن يكون فيه فضل عن ذلك كلّه، وكان ذلك أصلح؛ كان ذلك - عندي ـ جائزا. وإن كان في هذا الخراب أساس لا شك، إلا أنه للمسجد (3) أو من المسجد؛ جاز ذلك عندي.
(1) «فيه، فلا ناقصة من أوج. (2) في ب «عمارته منه، وما لم تصح الزيادة فيه، إلا». (3) في أوج «المسجد».
٦٬٩٠٠ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.