الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢الجزء الثاني - باب [41]: ما يقال للأولياء
المصنف
261
«كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار بالله جهلا، ولكن يقال: قليل العلم
من المسلمين.
مسألة:
إذا كان لرجل وليان، أحدهما يعطي زكاته ولا يكرم النازل به ولا يفعل ما يفعله أهل الأخلاق الحسنة، والآخر يؤدّي زكاته ويفعل ما يتكرّم به أهل الأخلاق الحسنة فلا يقال للذي يفعل (2) ما وصفنا بخيل، ولا يقال للآخر: كريم، ولكن يقال: أكرم منه، ولا يقال للآخر: أبخل منه (3)، لأنه من أدى الحق الواجب عليه لا يسمّى بخيلًا.
مسألة:
ولا يقال: إنّه أورع منه لأنّ في ذلك إيهامًا أنه يتعاطى شيئًا من الحرام، ولا يقال أصدق (4) منه، لأنّ هذا يوهم (5) شيئًا من الكذب، وليس ذلك من صفات المؤمنين.
مسألة:
ويقال: أفضل، لأنّ المؤمنين يتفاضلون في الدرجات، بعضهم أفضل من بعض، وليس (6) ممّا ينقص من منزلة الآخر شيئًا.
(1) هذا قول لابن مسعود، ورد في مصادر عديدة، وليس حديثًا مرفوعًا. مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الزهد، ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم عليهم السلام ـ كلام ابن مسعود ه، حديث: 33863.
شعب الإيمان للبيهقي - الحادي عشر من شعب الإيمان وهو باب في الخوف من الله، حديث: 762. المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله، عبد الله بن مسعود الهذلي - باب، حديث: 8793.
(2) في م «لم يفعل» وهو خطأ.
(3) ناقصة من م.
(4) ناقصة من م.
(5) في أ و ب «توهم» وهو خطأ.
(6) في ب «ليس».