الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ١١٩118
المصنف
المجلد الثاني عشر
انتهى ما وجدتر و الى
باب [30]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الى الحمر والا
ما قبالة في القعادة في الرموم، وطناء الماء
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس الله
فالقعادة في الأصل، وكراء الأرض والماء؛ قد جاء فيه ما قد علمته من الكراهية والتشديد.
وقد كان مشايخنا يقعدون من رمهم، وليس نخطّيهم لما نعلم عندهم من العلم والبصر. وإن كانت بجزء من الزّراعة بلا مشاركة؛ فهي القعادة التي فيها الكراهية.
مسألة:
الأزهر بن محمّد (1): عن الرّم نادوا، بقعادته وأوجبوه (2) على رجل منهم بثلاثين جَرِيَّا حبَّا (3)، وأمر بقسمه على قوم منهم. فزرع قوم، وقوم تركوا، ولم يزرعوا، فطلبوا القعادة؟
جميع
فلعلك قد علمت الاختلاف في القعادة، وأنّ الأكثر قد كرهوها، إلّا أنّ مشايخنا بإزكي قد كانوا يجيزونها، إلا أنها تثبت على من بدأ وزرع، ومن رجع قبل ذلك لم يؤخذ. وإنّما هذا إذا أعطى الذي تجوز له العطيّة. وأمّا إذا لم يتفقوا، وأعطى منهم من
(1) ناقصة من أ. (2) في أ «وأوجبوا». (3) في أ «جري حب».