المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥

264

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

دو الا ولمعاني

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

باب [43]

في الصدق

سابح حركتاب المصنف وكان المني في عبد الفيرال

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

و الكذب

ذكر جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل ـ عليهما (1) السلام ـ: «كيف يعرف الصادق من الكاذب؟

قال: يعرف الصادقون (2) بإمساكهم عن الأعمال التي أوعد الله عليها النار، ويعرف الكاذبون بانتهاكهم الأعمال التي أوعد الله عليها النار» (3).

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإنّ الصدق يهدي إلى البر، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنة. وما يزال الرّجل يصدق ويتحرّى الصدق حتى يكتب له عند الله صديقًا. وإيّاكم والكذب، فإنّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنّ الفجور يهدي

(4)

إلى النّار. ولا يزال الرّجل يتحرّى الكذب (4) حتى يكتب عند الله كذابًا (5).

ويقال: ما من مضغة أحبّ إلى الله تعالى (6) من اللّسان إذا كان صدوقا ()،

(1) في م «عليه».

(2) في أ «نعرف الصادق».

(3) لم أهتد إلى تخريجه.

(4) في م «يكذب».

(5) صحيح مسلم - كتاب البر والصلة والآداب، باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله - حديث: 4827. سنن أبي داود - كتاب الأدب، باب في التشديد في الكذب ـ حديث: 4358.

(6) ناقصة من م.

(7) في م «صادقا».