الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦الجزء الثاني - باب [43]: في الصدق والكذب
المصنف
265
ولا مضغة أبغض إلى الله تعالى منه إذا كان كذوبًا، ومن كان الصدق سبيله كان الرضى من الله تعالى (1) جائزته.
وكانت العرب تقول: لسان الصدق مع العسرة خير من سوء الذكر مع اليسرة.
مسألة:
أبو سعيد: فيمن اطلع على وليه أنه كذب كذبة، قال: إنه (2) إذا أبطل الكاذب بكذبه حقًا، أو أحق باطلا فهو من الكبائر، يُبرأ منه من حينه، ثم يستتاب، فإن تاب رجع إلى ولايته، وإن أصرّ مضى على البراءة منه، وأما إذا كذب في حديثه فيما يجري من الحديث فقيل في المجمل: إنّه من كذب كذبة فهو منافق إلّا أن يتوب. وقول ما لم تكن الكذبة على ما وصفت فهي صغيرة، ويستتاب (3) منها الولي، فإن تاب وإلا برئ منه (4). ومن يقول: إنّه منافق يقول: إنّها كبيرة ما كانت، إلا في تقيّة أو إصلاح. فالكذب (5) يخرج على ثلاثة وجوه.
مسألة:
ومن حدث بحديث فلا تقل له هو صادق ولكن قل: أنا أصدقه (6) فيه.
(1) ناقصة
أ.
من
(2) زيادة من ب.
(3) في أ «فيستتاب».
(4) في أ و ب فإن لم يتب بُرئ منه» والمعنى واحد.
(5) في أ و ب «والكذب».
(6) في أ «أصدق» وهو خطأ.