المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ١٤١

140

المصنف

المجلد الثاني عشر

انتهى ما وجد تد والى

الباب [36]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحـ ك الله في مال الغائب، وما لا يُعرَف ربِّه

صلح اس مبارک ميں منعي دين مبارک فارت است

وإذا كانت دار لا يُعرف مالكها، ولا وارث لها؛ فالفقراء أولى بها، ولا شيء على من سكنها منهم. وأما إن سكنها غني؛ كان عليه الأجرة يدفعها على الفقراء الذي هم أولى بالأموال التي لا ربّ لها.

وأما من أخذ من أخشابها؛ فعليه دفع ذلك فيها وفي عمارتها، وإن تلف ولم يقدر على المثل؛ فقيمته للذين هم أولى بها من الفقراء.

مسألة:

ومن وجد نخلة مثمرة في أرض فلاة، منسوبة إلى قبيلة من العرب؛ فلا يجوز لأحد أن يأكل من مال أحد، ولا مما ينسب إلى الأملاك. فإن أكل؛ ضمن، إلّا المضطرّ يأكل، وفي الضمان عليه اختلاف.

وإن لم يكن ملكا؛ فجائز له أن يأكل منها كالغير.

وإن وجد النخلة ثابتة في الفلاة من الموات؛ فلا بأس أن يأكل منها، غنيًّا كان أو فقيرًا؛ لأنّ الموات الله، وهم عباده.

وما لم يكن في السبيل، وكان ثابتًا في الفلوات والموات؛ فجائز لمن أكل

منه، إذ لا مالك له.