الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ١٤٣142
المصنف
المجلد الثاني عشر
انتقى ما وجدته والى
باب [37]
الحمر والا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى سابع وهاب المصنف وكان في الوديان وما
صلے ميں مبارک ان منستي دين مبارک فارس اسے
ينبت فيها
الوديان ضربان ضرب بين القرى والآخر خارج من القرى. والأودية الخارجة من القرى، فقيل بمنزلة الموات، وقيل: هي سبيل الله؛
ما نبت فيها؛ فهو راجع إلى الفقراء فإن غرس أحد فيه نخلة:
فقول: لا يجوز لغيره أن يأكل منها؛ لأنها بمنزلة الموات، وقول: لا يمنع منها أحدًا، ويأكل هو غيره.
وقيل: يرجع إلى الفقراء وكلّ من كان فقيرا خاصة أكل منها. وقيل: جائز للغني والفقير أكل ما نبت فيها. وفي الغني اختلاف.
مسألة:
وأما الوادي بين القرى؛ فكل ما فيه من ثمرة للفقراء، ليس لأحد أن يُحدث
فيها حدثًا.
مسألة:
رجل غرس في واد قرعة أو قثاء، وكان فقيرًا؟
فالذي يوجد؛ أنّ الوديان التي بين القرى لا يجوز فيها ذلك، إلّا أن يكون