المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ١٥١

10.

المصنف

المجلد الثاني عشر

انتقي ما وجد تد والى

ور الاولعراني

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

باب [40]

سالم وكتاب الف في الموات من في الموات من

اصلاح اين مبارک اين منبعي دين مبارک فارس

الأرض والصحاري

جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنّ الأرض الله، فمن أحيا منها مواتا؛ فهو له). والموات على ضربين: موات قد كان عامرًا لأهله، معروفًا في الإسلام، ثم

ذهبت عمارته، فصار مواتا، فذلك كالعمار لأهله، لا يملك إلا برأيهم. والموات الثاني؛ ما لم يملكه أحد في الإسلام يعرف، ولا عمارة ملك في الجاهليّة، أو لم يملك، فتلك الأرض الله ولرسوله.

مسألة:

وفي موضع؛ إنّ الموات ما لم يكن فيه أثر متقدّم أو شيء مما يحفظ أو يدعى، فهذا هو الموات. وذلك مثل من يأتي إلى برّيّة من الأرض، ليس فيها أثر عمارة، فيبني فيها بناء، أو يحفر فيها بئرا أو فيها أرضا يزرعها، أو يحي يخرج منها ملحًا؛ فهو له.

(1) لم أجده بهذا اللفظ. وفيه حديث بلفظ: «من أحيا أرضًا ميتة فهي له» وسيأتي قريبًا.