المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ١٥٧

انى والدواء

الك انو عند اسد الى ابن

في الانهار على الديون في يوم الجود في المسجد بالتقدم على

انا في الدين وما يجورويم الابراع يكون معها ويكون حلها في بلكه مار عام الشباك يعالد نقد من عليه حسره وقيل عن الوضاح من اماني احال الدبور. سامر و يتقدم عليهم أن يحفظوا دو الهم ثم من وماني قص الدم فيهاة - ابو عبيدا مان كتابا وصل مراحل المراض لرون ان والكيك عليها اقام جلادا عبا في البلاد اب التي تفسد على الناشر وانه يعرف بالفرق باخت مان غيران برعاها ولا ارى ان يقام لها رجلا لبرعيد الدوال يکتب علبد ان يصرف عنهم هذا الرجل ولا لقيمة ولا غيره د عنه و نامه اذا وصل الد واصل بناية وادعى النافورات صليحہ رسولا لا يقف معه عل از براعته وماله فان درب اجب او صاحب الدانة ولا نكلوهم على ذلك ببنده وقبل كان زمان عبد الملك محمد والمهنا تولي على والتايتولى الانصاف بينهم بصير الناس البيه في ذلك وبع کار خمر و راهم در همه فاما اقامت دجال اماني جعلا فلا نعرفه وقول احد و المسلمين ولود وجيش الدواب بين اهلها صوايا الايقدر ما يرعاهات وقدراتنا

م وفي الشاة في كل شهيدانو وقولا يكلفون في ذات الوم دانها و او اجداجدا قال كل ولا برضي بده" عن لعصر الفضاء ان غنستان الامام کان حاملا جلا و بعد حبل شعر با خذ الدواب من القرية والقوباء في عصرة فيهم يغير خلكه أو على الواليكرى واليد الذى ولاه على الدوار لانه صاحب صيحة واقامة العرا. بلك فلا ينبغرار يكون واحدثت شانہ غرم علامہ ولا حکم نذار إلى اهل الفساد والراعي ان اراد ان يعطوه شيا فذلك البهم وبعاد من الراعي في رعيها ونسقيها ولا يعدلها بقلة العلق ولا بعطشهاه وان جاء احد و اهل الفستها ديدان قدفعها إلى الراعي بلا "

راي الوالي ثم اطلع على ذلك الو الى نها هما عن ذلك ليلا بوخت دواب الناس يغير فساده وان طلع الوالي على احد فع دابة إلى الراعي وقال الوالي مرني بذلك ولم يكى فعل عا قيده ما وان بلغہ سيدان جلا اختو اندر رجال و غير فساد وجاء بها عاقبه وان اختها و غير فساد وقال انها افسدت عليه دعي

تسبب مان لم يحضر شيبا انها كانت في زرعه عوقب وان مالاني وجدتها تا عمل زعيم معروف اليها فهربت جو اختها فقد اقراند اختها من غير ر عه فان جاء بسبب عبران زرعه تحول عدد في احدها ولم يعاقبها وان صارف الرابر إلى الواعي قام بعرف اهلها جبر الذي جاء ان كي ياخذها وين لم يعرف الذي جاءها شدا بها حتى باتيات و الدي جاء

الصفحة الأولى من الجزء العشرين (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

عليہ السلام قال إنما جزاء السلف الحمد والوفاة. اقر صور جلا بنا فقال المفترض الا احد ير ا فحد في التمر

حدقہ وعليہ التحت طلبہ فلم بحلك حتى رحم البر مع الله

دراهمه وقال غيم له البركة وم اور من جريان ترفض ہا جتنا و در مجري بروان اتفقاعه ان يبيع له ما افترض نور جايز ولا موخر الثمر ووافر من ترا واحد شعير ا و ذن مجايز إلى ان يكون) عر القرمز را جايزان با خندة ولكى لا يا خن فقير بنورة مكان اشترط عليه ان يعطيه باليز شهيرا و بالشعير يراه فذالك حد لعد وقيل نا

اختلف

سلام وان كان على المشترك الذي

ايضا وان اخذ منه سلم والتمر في بنك فاند له

فلا جلالدة

فات

(عليه ان بودي قيمة ذلك که حال ابو معاوية ان حكم عليه

البہ قيمند افراد بذلک باشگاه مسله

زير او الاسلام و عليه ولك المشرك تفوز حکم عليہ

مته وحقول الحكم عليده فان الجان يعطى واياكم وكان اولاده

ا فقير البر لان هذا ميز متل بيع طعام بطعام والبرغيرة لك جاهزة ترك ولايته مسله ومن اقدم رجلا شنا و الثمار فلم داخل

واما ان اقرضه فقيرا من برفا عطار برا و بر مكان القرض وفقير الفضلا منه عليه مجابر فان امتگاه قهر بر مکان

س له ان واخته في غرخينه مثل عنب اور حب

تم المحر العشرون وكيا و المصنف على يدي الفقر من تعالى

بدله مكوكين ونصف درة عن طيب نفس بار خلكه و واخله افرض جنگا انا خمر غيره وقول لا باحث الاجود منه من غير شرط يكون بندها معه بقرص در جمر او ياخذ بيضا و بقرض شعيرا و بالدير براء كل ما جرى هذا المجرى فجاير بغير اختلاف وماقرض ذرة ففن

موجة الديا قرضه اياه فلا يجوزه وقيل ان افرض مكون زمان بر سر مادر محمد عباد محمد عبد السلام نسخه للاح فى الله

بعد ان سبورت عدد الجزء التربوى فين

احدى وستين منه والون و هم

ماجدہ اتحادة والسلام

موسى ابن إلي جابر انه لا باحث عبد الدرة ولدين اخر الوخيار ترا -

بعد الدرة بوجهه

ثمر اسلام المعرض فليس الدان يقتضي من الخمر ولا الخنازير وقد

حرم عليہ

سيد المرسلين صلى ال عليه الطرد الطاهري

حول ولا قوم الأمان الجار الـ

الصفحة الأخيرة من الجزء العشرين (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان