المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ١٥٨

مواد الأحمر الحسيمة

اب ما يسعى للحاكم والدواب ابو عبد الله الى ابن عشيرة

و يا من و اليک از بياري دومر الجمعو لي للمسجد بالتقدمة على الناس ولا هملوا وانما الايبواع يكون معها ويكون خبارها في عده مرجع عمان رانه دور بود من عليه احبه وصل عن الوضاح بن عقبة بنادي في الناس وسعد مر عليهم ان تحفظوا روا نه مر مر بعد ذلك ن عكم معهم فيها ماء ابو عبد اوران کيا با وصل مراهل القطارة تذكرون ان واليك

عليها امام رجلاً عالي السلام للدواب التى تعب على الناس يعرف بالعرق و ياخذ الكوي مرغير ان يرعاها ولا ارى ان معاملها رحل الرعية البر واب ولاكن تكسب عليه ان مصرف عمر هذا الوبال ولا يقيمه ولا غيره انا مراد اوصل اليه واهل بن ابيدار وادعي انها اصابات عليہ ان توسلي محمد رسولاً نور محمد علي در اعتر على ذلك

و ناله فان براي فيهافت واحس انه صاحب الابية و الكلور و على عنده مسلم وصل كان مي مان عبد الملك حميد و المهنا لولى في الدواب والماسولي الانصاف بينهم بصير الناس اليد في ذلك و يعطي وعبد الامام في كل شهري است در اهر ها ما اقامه روي گزيک و کيم الناس عملة فلا يوري مرقول له حدالمسلمين ولو كانت الرعية وانا وحسن المرواب من أهلها موا ما لم يكن للراعي في كل دابة الاتقدر

ما ها ها هه وقد برا نام برهاهاه اشاه در يک سر بداني وهولاء - يكلمون في كل يوم را نفا و امر احمد فال دلك و لا يرضي به بعض الفقهاء العشان الامام كان جاعلا رجلاً ومعه

خبل شعر باخذ الدواب و العربة والمعها في عجر هم من تو تعب ولكه على وعلى الوالي كرا واليه الذى ولاه لانه صاحب مصنعة واقامه الجوال في بلده فلاسفي ان يكون ذلك الحور في محكمة ان يكون لم نسمع ماجد ثت شانه عرم برا منذ ولا علم بذلك الي اهل الفار و الراعي الاباد ان معطوع شيا فذلك اليهم وسعادهب ما الراعي في بعيها وسعدها ولا بعد بقلة المعلف ولا الشاه مسله وان ماء احمد و اهل الفستان بدايته قد معها إلى الوالي من اطلع على تلك الوالي فمنها ما عن ذلك للايا خردوات الناس بغير ماده مثل وان اطلع الوالي على احد دفع دامة الي الراعي وقال الوالي اجرني بذلك ولم يكن معل عاقبهه دا وان بلجر بسبب ان رجلا أخذذ ابنة رحلام عصر فساد وهاب ها عاقبه وان اخذها مر غير فساد و قال انها امشبات عليه أبو عنان الم عضر شيبا انها كانت في ربعه عوقب، وإن قال وحيها ماكل درعي محدوث اليها مريت حماخذها فقد اقرانه اخذها مر غير رعد خان ماء سبب بخوان وبعد ماكول غرز و مدها و لم معاقب واد صارت الدابة إلى البراعى فلم يعرف اهلها خير الذي

6

الصفحة الأولى من الجزء العشرين (ب) ـ وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

معافي و التانيب وقدم عليه في والمحتار بيا سلامة فان على ياسر الذي اسلام مر حمار خنار بطلا يا خذ منه مرزي که اينجا و لا خزينه و هما الا شركات فلا عم الهه واختار برند اعمالي در اسلم والمرور لك فانه له جلال فان الخدمة الا وقتنا فان كار القرمز هو الذي سلم فقول عليهار بودي قيمة ذلك الى المعرض و السير عليمة ذلك، قال ابو معاوية التحكم عليه جاكو المسلماني

الد نور الله قيمته ام اند که با شاد و اختلفت اليمار از امام عليه

الالى هذا الكيا بالشراء الصحيح فر عبد الح النقد سرحان سفيد سرجان الازکوي 2 شهر شعبان که به عدا اسند كتبه الاقلاع بما عبد اور حبيب عن الازكوي بيك هن الكتاب ليس لي فيه الملك ملك و انا الفقير انه من اشد العبري وقد اخد زبان کي مر حارة اليمن وانا بعت بر عندا ہے) ناحيت سال اعوان الغنا في الحياه يطالية طالبالي

دون الحات

اهله نانت نا اور قد من

والالا لا لا لا لا لا اله الا الا الا ان هذا الكتاب المباركرين يفور عبدالله

لولاية فلا تترك ولا يهه در اون بالاشياء الثمار ما با اخلا جي ذهب

جزء العشرون وكتاب المصنف

سرحان الازكوي في يوم الانماء ثماني عشرة ليلة حلت مشر حمادي بادى الأول

سنة والوفرة

بالماء المفة

الفقه و محه مهد بالحمد والدوام في عصر العام عاداه

سر با بلعرب محمد سلطان سلف مالك البعريني العماني او مومن والك و کان شير شير هواي ورق ها برادر است و لا من دولا في الإمامة المالية العظام وانا اسم الله بعاد الام و الله سلمان عن الله

وبات الباطار والعد الموقع الطريق في والصواب منار التمام سر مدار معالم الاول بريا صاح سير دا کوراني سر جادو سمع ہم معالم اقول: ملتاني کہاں کہ

بن سعود العدى

الصفحة الأخيرة من الجزء العشرين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان