الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠الجزء الثاني - باب [44]: النهي عن السخرية والألقاب
فصل:
عطاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كنوا أولادكم».
قال عطاء مخافة الألقاب والألقاب والأنباز واحد.
المصنف
ومنه قيل في الحديث: «قوم نبزهم الرافضة) أي: لقبهم.
مسألة:
269
قال قوم: جائز أن يدعى الرّجل ويسمّى بشعاره و دثاره ولباسه (3)، وإذا (4) اشتهر بشيء من هذا حتّى يعرف به جازت الشهادة عليه وله بالصفة و قامت (5) الحجّة له (6) وعليه بذلك مقام (3) الام الذي يسمّى به، كشهرة
(^)
الزهري والشعبي، وكشهرة من اشتهر بشيء من صفاته وألقابه التي هي
ليست منقصة له (9).
(1) لم أجده في كتب الحديث. وورد في تفسير ابن عطية: وأسند النقاش الى عطاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كنوا أولادكم» قال عطاء: مخافة الألقاب.
ابن عطية، المحرر الوجيز تفسير سورة الحجرات، ج 5، ص
6
(2) البخاري، التاريخ الكبير، حديث: 219.
133
وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعفية، 6266، حديث، ج 13، ص 570. وأورد من
أخرجه. وضعفه.
(3) في م «ولباسه ودثاره».
(4) في أ و ب «إذا».
(5) في أ و ب «وإقامة».
(6) ناقصة من ب.
(7) في م «كمقام».
(8) في أ «سُمّي».
(9) في أ «واللقابة التي ليس هي منقصة وفي ب وألقابه التي ليس هي منقصة له» وفي العبارة خلل.