الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢الجزء الثاني
المصنف
271
انتهى ما وجدته والى
ور الاول انا
باب [45]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السيد الحى
سابع وكتاب المصنف وكان الفرنسي على
في الظن والغيبة عبد الف
پہلے اس مبارک ان شوي دين مبارک فارت اے
قال الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِ﴾ [الحجرات: 12]، أي:
اعتزلوا، والاجتناب: الإعراض عن الشّيء، فيوليه جنبه، يقال: اجتنبته يجتنبه اجتنابًا، ويتجنّبه تجنبًا " إذا اعتزله وأعرض عنه.
قال الأعشى:
(2)
(1)
وقالت تجنبنا ولا تقربننا وكيف ـ وأنتم حاجتي ـ أتجنب ويقال: إن (3) الاجتناب والتجنّب مشتق من الجنبة وهي الناحية، ويقال: مات فلان جنبه أي ناحيته، فكأنّه التنحي عن الشيء والبعد.
وقول: إنّ بعض الظَّنِّ إثم.
مسألة:
قال المفضل: إذا ظنّ الضّانّ ثمّ استعمله في المظنون، فأما (4) إذا ظنّه ولم
يستعمله فلا إثم عليه فيه.
(1) ناقصة من م.
(2) في أ «وجنبه تجنيبا». خطأ. (3) في م «من» وهو
(4) في أ «وأما».