الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣272
المصنف
المجلد الثاني
ويقال: إنّ معنى بعض الظَّنِّ، أي: كلّ الظَّنِّ إثم.
قال ابن أحمر (1):
لولا الحياء وبعض الشيب عبتكما ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري
أي لولا الحياء والشيب.
مسألة (2):
الغيبة بكسر الغين من الاغتياب والغيبة بالفتح من الغيبوبة.
مسألة:
وعن النبي: «إيَّاكم والظَّنّ، فإنّه أكذب الحديث (3).
وقيل: إنه صلى الظهر، ثمّ إنّه نادى بصوت أسمع (4) العواتق في جوف الخدور: «يا معاشر (5) من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تلتمسوا عوراتهم، فإنّ من التمس عورة أخيه المسلم أظهر الله
(6)
عورته وفضحه في جوف بيته».
(1) في أ «حمر».
(2) في م «تفسير».
صحيح
صحيح
البخاري، كتاب الوصايا.
مسلم.
- كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظن - حديث: 4752.
(4) في أ و ب «تسمع».
(5) في م «يا معشر».
(6) لفظ الحديث عن نافع عن ابن عمر، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المنبر، فنادى بصوت رفيع وقال: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تُعيّروهم، ولا تطلبوا عثراتهم،
فإنه من يطلب عورة المسلم يطلب الله عورته، ومن يطلب الله عورته يفضحه، ولو في جوف بيته». صحيح ابن حبان ـ كتاب الحظر والإباحة باب الغيبة - ذكر الزجر عن طلب عثرات المسلمين وتعييرهم، حديث: 5842.
سنن أبي داود - كتاب الأدب، باب في الغيبة ـ حديث: 4257.