المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٢١١

210

المصنف

المجلد الثاني عشر

والفدادون: أصحاب البقر واحِدُها، فداد بالتخفيف. فأجرى على

أربابها اسمها.

مسألة:

وفي الحديث: «من بَدَا جَفَا» (1). قال المصنف: لعله أراد من البداة. وكان من الأنبياء من رعى الغنم، ولم يرع أحد منهم الإبل.

مسألة:

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تقصوا نواصي الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها. فإنّ أذنابها مذابها ومعارفها، دفاءها، ونواصيها معقود فيها الخير» (2).

وقيل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عزّ الخيل في شقرها» (3).

وورد بألفاظ متقاربة، منها: «الجفاء وغلظ القلوب» في البخاري وغيره. البخاري ـ كتاب المغازي، باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن - حديث: 4135.

صحيح

(1) أخرجه البيهقي وأحمد عن أبي هريرة، وابن حجر عن البراء بن عازب. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي باب كراهية طلب الإمارة والقضاء وما يكره من الحرص عليهما والتسرع إليهما ـ حديث: 18835.

مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم، مسند أبي هريرة ه ـ حديث: 8655. المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الرقائق، باب كراهية سكنى البادية والزجر عن العزلة بغير سبب - حديث: 3330.

(2) أخرجه أبو عوانة عن عتبة بن عبد السلمي. مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد، باب فضل الخيل على غيرها من الدواب ـ حديث: 5870. (3) أخرجه أبو داود وأحمد والطبراني وغيرهم عن ابن عباس بلفظ: «يمن الخيل في شقرها». سنن أبي داود - كتاب الجهاد، باب فيما يستحب من ألوان الخيل ـ حديث: 2195. مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم، مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.

حديث: 2377.

وما أسند عبد الله بن عباس - علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه، حديث: 10486.