المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٢١٠

الجزء العشرون - باب [10]: اتخاذ الدواب والأنعام

المصنف

209

يكون بياض التحجيل في يد ورجل من خلافه. وقوم يجعلون الشكال؛ البياض

في ثلاث قوائم.

مسألة:

عطاء: عنه صلى الله عليه وسلم: «الغنم بركة موضوعة. والإبل جمال لأهلها. والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة» (1).

الحسن عنه أنه قال: «الفخر في أهل الخيل، والجفاء في أهل الإبل،

والسكينة في أهل الغنم.

وفي الحديث: «الجفا والقسوة في الفدَادِين» (3)، يعني: الزراع وأهل البقر التي يجلب عليها.

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كَرِه الشكال في الخيل وهو أن تكون ثلاثُ قوائم مُحَجَّلة وواحدة مُطْلَقة تشبيها بالشكال الذي تُشكل به الخيلُ لأنه يكون في ثلاث قوائم غالبًا، وقيل: هو أن تكون الواحدة محجلة والثلاث مُطلقة، وقيل: هو أن تكون إحدى يديه وإحدى رجليه من خلاف مُحَجَّلتين.

ابن منظور، لسان العرب مادة شكل، ج 11، ص 356.

(1) أخرجه ابن حجر عن عمرو بن شرحبيل، والبزار عن حذيفة بن اليمان. ولفظ ابن حجر: عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الغنم بركة، والإبل عز لأهلها، والخير معقود في نواصي الخيل». ولفظ البزار: عن عمرو بن شرحبيل، عن حذيفة ه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغنم بركة، والإبل عز لأهلها، والخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة». المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأدب، باب إنصاف الرقيق - حديث: 2859. البحر الزخار مسند البزار - عمرو بن شرحبيل عن حذيفة، حديث: 2549.

(2) لم أجده بهذا اللفظ وأخرج أحمد والطبراني قريبًا منه عن أبي. سعيد الخدري قال: افتخر أهل الإبل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السكينة والوقار في أهل الغنم، والفخر والخيلاء

في أهل الإبل». مسند أحمد

بن حنبل - ومن مسند بني هاشم، مسند أبي سعيد الخدري حديث: 11168. المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف، باب من اسمه إبراهيم - حديث: 2868. (3) أخرجه الطبراني عن أبي مسعود. المعجم الكبير للطبراني ـ من اسمه عبد الله، من اسمه عقيل - باب حديث: 14411.