الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٢١٣212
المصنف
المجلد الثاني عشر
مسألة:
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الغنم: «إنّها من دواب الجنّة» (1).
مسألة:
أم هانئ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتخذوا الغنم، فإنّ فيها بركة» (3).
وقال: «ما من مسلم وله شاة؛ إلّا قدّس في كلّ يوم مرّة. فإن كان له شاتان؛ قدس في كل يوم مرتين (3).
وروي
أنّه قال: «خلق الله تعالى الجنّة بيضاء، وخير الزي البياض، وأنه بعث البياض إلى من كان له غنم سود (4)؛ فليخلطها بعفر، فإنّ دم عفراء أزكى من دم
سوداوين» (ه).
من مسجد
(1) أخرجه البيهقي وعبد الرزاق عن أبي هريرة، وأخرجه غيرهم عن صحابة آخرين. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة، جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة وغيره ـ باب ذكر المعنى في كراهية الصلاة في أحد هذين الموضعين دون الآخر، حديث: 4052. مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة، باب الصلاة في مراح الدواب - حديث: 1538. (2) أخرجه أحمد والطبراني عن أم هانئ، بلفظ: «اتخذوا الغنم فإن فيها بركة». المعجم الكبير للطبراني - باب الفاء، ما أسندت أم هانئ - عروة بن الزبير، حديث: 20864. مسند أحمد بن حنبل ـ - مسند الأنصار، من مسند القبائل ـ ومن حديث أم هانئ بنت أبي طالب،
حديث: 26782.
(3) أخرج البزار بلفظ قريب منه عن عليّ مرفوعًا. عن ابن الحنفية، عن علي رفعه أنه قال: «ما من قوم في بيتهم، أو عندهم شاة، إلا قدسوا كل يوم
مرتين أو بورك عليهم مرتين، يعني: شاة لبن».
البحر الزخار مسند البزار - ومما روى محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن الحنفية، حديث:
591
(4) ناقصة من ب.
(5) لم أجده بهذا اللفظ وورد جزؤه بألفاظ مختلفة.
فقد أخرج أبو نعيم بسنده: «عن يحيى بن أبي ورقة بن سعيد، عن أبيه، قال: حدثتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت قد أدركت الجاهلية والإسلام وكانت من المبايعات قالت: قلت: