المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٢١٤

الجزء العشرون - باب [10]: اتخاذ الدواب والأنعام

المصنف

213

وجاءته امرأة فقالت: يا رسول الله؛ إنّي اتَّخذت غنمًا، رجوت رسلها ونسلها، وإنّي ما أراها تنمى. قال: «ما ألوانها؟». قال: سود: قال: «اعفري»، أي: اخلطي

فيها بياضا.

مسألة:

وقيل: إنّه قال: «امسحوا رغام الشّاة، ونقوا مرابطها من الشوك والحجارة،

فإنّها في الجنّة» (1).

مسألة:

وعنه في الغنم: سمنها معاش، وصوفها رياش» (2).

قيل: ليس في أرض شاة ولا بعير ولا أسد ولا كلب يريد الربوض؛ إلّا مال على شقه الأيسر اتقاء على ناحية كبده.

يا رسول الله، وأدت أربع بنين لي في الجاهلية، فقال: «أعتقي أربع رقاب»، فأعتقت أباك سعيدًا، وابنه ميسرة، وجبيرًا، وأم ميسرة قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهريقوا؛ فإن دم عفراء أزكى عند الله وكل من دم سوداوين». معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الجيم جبير مولى كبيرة بنت سفيان له ذكر فيمن أدرك النبي صلى الله عليه ـ حديث: 1371. أخرج الحاكم وأحمد: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «دم عفراء أحب إليَّ من دم سوداوين».

المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الأضاحي، وأما حديث شعبة ـ حديث: 7609. مسند بني هاشم، مسند أبي هريرة حديث: 9220.

مسند

أحمد بن حنبل ـ ومن (1) أخرجه عبد الرزاق عن أبي هريرة. ولفظه: عن أبي هريرة أنه قال: «أحسن إلى غنمك، وامسح عنها الرعام، وصل في ناحيتها ـ أو قال: في مرابضها - فإنها من دواب الجنة».

مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة، باب الصلاة في مراح الدواب - حديث: 1538.

(2) لم أجده بهذا اللفظ.