المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٢٢٩

228

المصنف

المجلد الثاني عشر

عن عبد الله بن عمر أنّه قال: «لا تقتلوا الخفّاش؛ فإنّه استأذن البحر أن يأخذ من مائه، فيطفئ نار بيت المقدس، حيث حرق. ولا تقتلوا الضفادع

فإنّ نقيقها تسبيح»).

أبو هريرة قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: نزل نبي تحت شجرة، فقرصته، نملة، فأمر بجهازه، فأخرج من تحتها، ثم أمر بقرية النمل، فأحرقت، فأوحى الله إليه قم، إن قرصتك نملة؛ أهلكت أمة من الأمم».

يا سبحان الله، إلّا نملة واحدة.

والعامة تزعم

مسألة:

أن الفارة كانت يهوديّة طحانة، والصّبّ يهودي.

وكذلك قال بعض القصاص لرجل أكل ضبا: أعلم أنك أكلت شيخًا من بني إسرائيل. ولا يضيفون إلى النصرانية شيئًا من هذه السباع.

في

فلا يقتل.

مسألة:

الطير الذي خبثه نجس، هل يقتل من المسجد كان وحشيا أو أهليًا؛

ولفظ البخاري عن سعيد بن المسيب عن أم شريك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «أمر بقتل الوزغ». صحيح البخاري ـ كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا [النساء: 125] واتخذ الله إبراهيم خليلا - حديث: 3196.

(1) أخرج البيهقي في سننه، قال: وروينا، عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: «لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح، ولا تقتلوا الخفاش فإنه لما المقدس قال: يا رب سلطني على البحر حتى

أغرقهم».

السنن الصغير للبيهقي - كتاب الصيد والذبائح، باب ما يحرم من جهة ما لا تأكل العرب -

حديث: 3060.