المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٢٧٧

276

المصنف

المجلد الثاني عشر

مسألة:

وقيل: وعظ النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا فقال: «أقلل من الدين تعش حرا. وأقلل من الذنب

يهن عليك الموت» (1).

صلى الله عليه وسلم

وعن النبي: اللهم إني أعوذ بك من ضلع الدين»)، يعني: ثقله.

مسألة:

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «روح المؤمن معلّقة بين السماء والأرض؛ حتى يُقضى دَيْنه» (3). فإن كان الخبر صحيحًا، فالمحنة بالدين عظيمة، والله نسأله كفاية البلاء.

مسألة:

وعنه: «لا تخيفوا أنفسكم قيل: وما خيفة الأنفس؟ قال: الدين»).

(1) لم أجده بهذا اللفظ.

(2) أخرجه الطبراني.

الدعاء للطبراني - باب ما استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم وما أمر أن يستعاذ منه، حديث: 1255 عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من ضلع الدين وغلبة الرجال».

الدعاء للطبراني - باب ما استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم وما أمر أن يستعاذ منه، حديث: 1255. (3) أخرج ابن المظفر: عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صاحب الدين محجوب عنه حتى يقضى

دينه.

غرائب مالك بن أنس لابن المظفر، حديث: 164.

وفي مسند البزار: عن سعد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لو أن رجلًا قتل في سبيل الله ثم أحيي، ثم قتل لم يدخل الجنة حتى يقضى دينه».

البحر الزخار مسند البزار ـ ومما روى الشيوخ، حديث: 1107.

(4) أخرجه البيهقي والطبراني وأحمد وغيرهم عن عقبة بن عامر الجهني.

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب البيوع، جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك ـ باب ما جاء من التشديد في الدين، حديث: 10265.