الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٢٧٨الجزء العشرون - باب [30]: في الدَّيْن وما يجوز ويستحبّ ويكره منه
وقيل: قال ابن مسعود صاحب الدين ذليل بالنهار، مهموم بالليل».
وعن عمر الله قال: «الدين مبسم العرب».
277
وعن عليّ: من أراد البقاء، ولا بقاء؛ فليباكر الغداء، وليقلل غشيان النساء،
وليَخَفِ الرّدى». قيل: وما خيفة الرّدى في البقاء؟
قال: الدين.
سُمِّي رَدّى كناية عنه به، كأنه لازم العتق.
مسألة:
يقال: داينت الرّجل؛ إذا عاملته، بدَيْن أخذت منه أو أعطيته.
قال الشاعر:
داينتُ أَروَى والديونُ تُقضى فمَطَلَتْ بَعضا وأدّت بَعضا
مسألة:
ومن اضطر واحتاج؛ فقد رخص بعض المسلمين أن يدان إذا احتاج بقدر ما يحييه وعياله ويستتر به من العرض لا أكثر من ذلك.
وقيل: من تحمّل دَيْنًا غير إسراف تجارة أو بسبب خير، ثم لم يمكنه أداؤه؛ حتى مات؛ فلا شيء عليه. وإن تحمّله في إسراف وفيما لا يجوز له فعله، ثم لم يمكنه أداؤه حتى مات؛ فهو هالك.
المعجم الكبير للطبراني ـ من اسمه عبد الله، من اسمه عقيل - شعيب بن زرعة، حديث: 14735. بن حنبل ـ مسند الشاميين، حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم - حديث:
مسند
أحمد
17098