المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤

المصنف

الجزء الثاني - باب [46]: في النميمة والذم والتّجسّس

283

جهنّم. ومن أكل برجل مسلم أكلة فإنّ الله يطعمه مثلها من نار جهنم. ومن قام برجل مسلم مقام سمعة ورياء، فإنّ الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة).

مسألة:

جاء (2) في الحديث: «لا تجسسوا ولا تحسّسوا فقيل: نسقت بإحدى اللفظتين على الأخرى لمحافظة اللفظ.

وعن أبي عبيدة أنه قال: التّجسّس والتّحسّس واحد. وقول: التجسس

البحث عن عورات الناس، والتحسّس: الاستماع لحديث القوم.

وقال أبو عبيدة: يقال: رجل جاسوس (5) وناموس؛ بمعنى واحد. قال إبراهيم: لا أعرف قوله هذا، قال: والناموس عندي): صاحب سر

الملك.

(1) لفظ الحديث: عن ابن جريج، قال: قال سليمان: حدثنا وقاص بن ربيعة، أن المستورد حدثهم، أن النبي قال: «من أكل برجل مسلم أكلة، فإن الله يطعمه مثلها من حميم جهنم، ومن اكتسى برجل مسلم ثوبًا، فإن الله تعالى يكسوه مثلها من جهنم، ومن قام برجل مسلم مقام سمعة، فإن

يوم القيامة».

الله وعل يقوم به مقام سمعة المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأدب، باب النهي عن السعاية بالمسلم -

حديث: 2790.

شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل فيما ورد من الأخبار في التشديد على من اقترض من … - حديث: 6424.

(2) في م «قال». (3) ناقصة من م.

(4) الحديث صحيح عن أبي هريرة بطرق كثيرة.

صحيح البخاري - كتاب الأدب، باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر - حديث: 5724.

صحيح مسلم - كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظن - حديث: 4752.

(5) في أ «قاسوس لعله خاسوس» و م «قاسوس». (6) في أ «والناس عنده».