الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٥284
المصنف
المجلد الثاني
عن عمرو بن العاص أنّه قال: قلت للنّجاشي: أعطني رسول محمد أضرب عنقه. قال: تسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي
موسي
وأكثر القراء يقرؤون: ولا تجسسوا، بالجيم. وقرأ الحسن: ولا تحسّسوا، بالحاء. ومن غير الكتاب:
وبالحاء الذي قرأ به الحسن لا يجوز في القرآن، وقد قرئ الجيم،
(1)
لا بالحاء، رجع والجاسوس في كلام العرب المتجسس الباحث عن أمور الناس.
مسألة:
أن وروي
(2)
رجلًا قال لعليَّ: أين ذَكَرَ الله الجاسوس في القرآن، فقد قرأت ما بين اللوحين فلم أجده؟ فقال علي: في سورة براءة: ﴿وَفِيكُمْ سَمْعُونَ هُمْ﴾ [التوبة: 47].
مسألة:
(3)
قال أبو سعيد: إنّ التجسّس محجور مطلق في جميع الناس، البار منهم والفاجر، والغيبة خاصة في المؤمنين، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12] فلم يحدّ في ذلك، ذلك، ثمّ قال: ﴿وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا﴾ [الحجرات: 12].
ومن
مسألة:
حدث رجلا بحديث ثمّ قال (4): هو عندك سر أو أمانة، فليس له أن
(1) زائدة في م.
(2) ناقصة من م.
(3) ناقصة من م.
(4) في
أ «فقال».