المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٣٨٦

الجزء العشرون

المصنف

385

انتقي ما وجد تد والى

زوال او العمراني

باب [55]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحي

الحياة في الدين المشترك ودين الغائب

اصلاح اين مبارک اين منبعي دين مبارک فارس

ومن كان عليه دين لرجل لم يقدر عليه، ولا يعرف أين هو، فإنّه يؤدّي الدين الذي عليه له؛ إن كان على الرّجل دين قضاه عنه. وإن لم يكن عليه دين، وكان له وكيل أو وصيّ؛ سلّمه إليه. فإن لم يكن له وصيّي ولا وكيل، ولا وارث له؛ فرّقه على الفقراء؛ حيث كان منزله، فذلك خلاص له.

وإن كان حيًّا؛ فلا يدفع إلى أحد، إلّا إليه. وإنّما يسلّم إلى الوكيل أو الوصيّ أو الذي يقضي عنه أو الوارث؛ إذا كان قد هلك، ولا يعرف أين هو، فحينئذ يفرّق على الفقراء، حيث كان منزله. فإذا جاء من بعدما فرّق، خُيّر بين الأجر والغرم.

مسألة:

وقيل: من كان عليه دراهم لغائب، فإن سلّمها في صلاح مال الغائب الذي يحكم بصلاحه حاكم العدل أجزاه ذلك. وإن كان على غير ذلك؛ فلا يجزيه.

مسألة:

فيمن عليه دين لرجل ولم يقدر عليه، ولم يعرف أين هو، فإنّه يؤدّي الذي عليه للرّجل، وإن كان على الرّجل دين؛ قضاه عنه. فإن لم يكن عليه دين وكان له وصي أو وكيل؛ سلّمه إليه. فإن لم يكن له وصيّ ولا وكيل، ولم يكن