المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٤٠٧

م عرباب

3 عربات

م باب ه باد

وعربا

عر باب

9 عرباب

مهاب ال ناب

الحجات في اله هو الجاهة الخلاط في الاجارة على انسيان المال ووسيل

الجان على البيان الجيد والدها ا في لجارة الشايف والراب وما يجو روبي جوالي

في العمل في الجارة الراعي ومدة الأجر والاشهر في القتيبة في الدعاي في الأجير اذ اخاف لو غالطاقة العربية الدعاوى والإيمان والأحكام فال. بين الحكم في الجمال وكان اذا امتنع للمول

525 باقي موت العامل والعمواله او تلف الميم اشباه ذلك با ما يكون الاجزاء والأعمال والمكترين والمضيان و مال بالفرن ة الالعاب وفي ها هنا ثلاثة وخمسون بابا والحمد مدرب العالمين لى على رسوله محمد النسبي والدو ى والدواله

بير امه الحمن الرحيم بافي العمل والعمال في الأموال قالا بوا المور فراسة العلي العند جزو مسمي يزرعو تفاله بالنصف او بالثلث او اقل او اكثر فلا باس بذلك وكذالك ودفع ارضا الي صاحب و برجرها بجزو هو مسمي فهو جايز على ما انفق عليه وكان محمد محبوب رحماسه يقول النور شريك وانا اقولان استاجر الثور يا جرة مسماة فله العجارمة ولي بريك مالة قلت له مانقول في جل شارك رحلة على مشاركة ثابتة ونقص وخمر نقص ثم بل الصاحب الارض شركها لعله تركها وطلب العمال ان تير واعلى المشاركة حتى يحصد الثمة مالحكم و ذلك قال

معي انه فال قول بعض اهل العلم انه اذا شاركه بمال معروف ان تثبت المشاركة ولولم يعمل العامل شياءه وف بعض قوله وانه لا تثبت حتي يدير في العمل في نشي قليل او كثير تثبت المشاركة و مع انه في بعض قولهم الدلو دخل في العمل لشي مالم يحضر ولا تبت المشاركة في لحمر ويكون له عناها المحكم خرج الوخرج ومعنى انه فيقول بالحضرة فان كان ترسيم البلدات النقض هو الحضرة لتلك الزراعة التي تشاركا عليها فهو حفرة وان كا السنة غير ذلك الجبين ان تكون له سنة البلدية مسلة وعن جر

الصفحة الأولى من الجزء الحادي والعشرين (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

انتاج علي وجدا المكان يصنع المغول إلى والده.

على ما رفع بين عمل عملاً چيني شروع منه مات اقل عماله في اليمن عالم محرم حرف او عرق الورق له الاعلان علي رب النا ولوكان قد فرغ منده وقال جميع الا فانكس في عمر الطريق كان له من الكرة بقدر ما حمل وليس كالعامل امين فالكان صبح فوم اصيح والخزكر ام حماده در اکوي توبا به راحتي نات من اكتري وبعى الكراء ميتي

أن يجعل في صندوق فال فقال من قومنا الماكان

في الثوب ان اظهر في عيوب ها از مرالقصار الان كان استعمله بكراك فعلى العال. الضمان واتكان بير كرا، فلاضمان الا ان يتعمد خلک هاي تمرا گنا ہ مستان الشيخ احمد ابن مخرج رحم است و من دفع القصار ثوبا يقصر فقرط قطار القصار ايلر من فرم ما نقص النوب ولاند الي يضاف الكان عرف نفسه بذلك والخطاء والاموال مضمون

تم الجزء الحادي والعرفت في عمال لأموال والاجارا من كنا بالمصنف وتبلوة الجراية: والغرور في الامانة والوديعة وكان اله ته بتوفيق است عزو جل صباح الاحد

نهار جاري عز ليلة

من المجرة النبي له عليه وسلم على يد العبد الفقر المجاني المذير راشد بن حمود بن محمد الكندي المصري على اسمعته للاسلام خادما والطابعة وانما والمرارة. كتبه ونستخد لسبك ومولاه الوالى الولي المعتمدال

بن زيشن المربوش نر ا ا عالم وقيمه

نا ام البنات قال ابوا

باليابان كل يوم

حين الوف

لحواري الاتمان تمرين بر علم مهال از عروس الدار منها

الصفحة الأخيرة من الجزء الحادي والعشرين (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان