المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٤٠٨

مايه الرحمن الرحيم

اما العمل والى ان في الاموال قال ابو الموش حماسه فرا تستعمل عالم على ارضه بحر مستم انور شعوها له بالنصف والملك او اقل او اكبر فلا باس بزرگ و لک لک و دفع أيضا إلى صاحب ثور برجرها خر مسمي مهي جايز تاي ما اتفقا عليه وكان محمد

يعمله

فيعه على طلب معالم فقال العامل فإني لا انتري و علمي ولا اسقي ولا ابت ها در خانيان فعلى ما وصفت فلك واحد على العامل نفر در حمله حتي يوديه الى اهله و ان اراد ان بدعه ودعه وتيرامينه الى اهله قارن را تصاحت اطال ان تقبل براته فلك اليه و ان طريقتا بر انه فعلي شرک عليه وعلى العامل ان يعم عمله لا ارناني حاله يخاف على نفسه منها الله بر محبوب محمد الله يقول النور تريك وانا اقول ان استاجر النور يا حرة مسماة فله الاجر ولسه با مسألة قلت له ما نقول في او الضرب والسلب فاذا كان ذلك معروفا مع الناس فيرى الصاحب

المال والعمل الركن عليه اكبر مرزاك ان العامل لديها من الالما قبض مان

رحال شارک جانعلي مشارکه ثانيه و نقص الصاحب ابض به وطال المال يراعي الشارية في حال امتنع العامل الايتي اليوم القيام العمل والعاب الاول وخاف علي

الثمينة ما الحكم في ذلك قال معوانه فرقول بعض اهلا القلانه اذا نفسه ولو طاغان امكن ذلك الا براي صاحب المال والسر قوله شارك بالمعروف بيت المشاركة ولو العمل العامل شاه وفي بعض اند كاهل البنزين الرحمة ولا على له في ذلك وان قل الماء فسفى قوط بواره کانيست حتى بالخل في العمل في قليل اوكثير من المشاركة وهي بعض النخل وارتين بمضا فعلى احد النمل ان عيضر الماء إلى العامل انه في بعض قولهم انه لو د خا في العمل بشي عالم حضر فلاشت المشاركة فإن الحضر الماء وكان قد سقي قبلا كم الحل جميعا الدعاء في جميع المنخل وان في الكم ولكن العشاء في احكم خرج او اخرج ومع انه فريقو الحضرم سقى بعضها فله العمل ما بقي وما كان فيه عما فعليه ان تقوم بصلاحه ماركات تيم البلدان النقض هو الخضيرة لتلك الزراعة التي تشارك الى العصابة مثله وعن جل احد عا ملا تعماله مالا بالمربع وبط عليها فهو خضره وان كان السنة عريك العجبني ليكون له من الله عليه صاحب المال القيام وان عصرا على ارض له في وجوه الدواب مل و جابهم الرجل ما او عني القرية خوف حتى خرج اهلها و بزرعها فروغ العامل ايضا مختصة عز الدواب وربع تلك الارض التي في وجع الدواب وبطالك خيرها في عصرها حتى اكلتها البواب فقا لصاحب المال للعاملات ثبت اذهب الغير بر استولى حالي وانتثبيت هالام العامل لصاحب الارض في في هذه الصفرة فعلى وصفت

فرعه

الصفحة الأولى من الجزء الحادي والعشرين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

يقول ان المساعد من بيعها في تلك الثمرة وبالميع الفقراء من البراعة بعد ذلك والسلاطم وسلالمسلمين وقالت محمد المختار بو معه عن الشي اليالى من حمدالله في الشايع اذا اسناجع الى اجل محدود وسافا يا ماتم تو کھالو غير عدم ملامح له فيما شاف واكان توفر بحر احلا معلوم الغناء بما شاف واسه العمريها وافق الحق والصواب تم اجرة الحبري والعشرون في عمال الأموال والاجابات مركباب المصنف ويلو الجرو الثاني والعزوز في القطر والأمانة والمالية والعادية وكا المصيف، وكان عامر هارين الانتها حلو و سردي الحمد الدريه

الم المدرسين محمد مسجد وكبر وفيه واحد السلامي المعدل الولي اس قدر اس مل امل عمل)

دها لحمه الحمد در ميان مع عند و احوال الى الابا العلى العظيم وصلى ال علي رسول مهر وراه

الصفحة الأخيرة من الجزء الحادي والعشرين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان