المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦

الجزء الثاني - باب [50]: في حق الوالدين والولد

المصنف

مسألة (1).

295

قال محمد (2) بن جعفر لابنه جعفر: إنّ الله تعالى رضيني لك فحذرني ولم يرضك (3) لي فأوصاك بي. يا بني؛ خير الأولاد من لم يدعه البرّ إلى

فتنتك،

الإفراط، ولم يدعُه التقصير إلى العقوق.

مسألة:

وحق الوالد على ولده ما لا يحصى من ذلك، أن يبره حيا وميتا ويلتزم

طاعته، ويجتنب

(4)

معصيته، ويجيب دعوته، ويقضي حاجته، ويحسن خدمته، ويلين (له () جانبه، ويذلّ له، ويسارع في مرضاته، ويكرمه، ويسمع له ويطيع، ويتعاهده، ولا يقطعه ما قدر، ويسلّم عليه، ولا يخرج من أمره إلّا أن يأمره بمعصية، وإن كان فقيرًا واساه من ماله وآثره على نفسه، وإذا مرض لزم معالجته ومحاضرته؛ وأدام عيادته؛ إن لم يمكنه الإقامة معه، فإن مات شيع جنازته، وحضر، مواراته وواصل زيارته فإن كان وليا للمسلمين ترحم عليه؛ واستغفر له ولا يشتم أعراض الناس فيشتموا عرضه.

(V)

مسألة:

(A)

قال أبو المؤثر: من حقه على والده ألا يتكلّم في مجلسه إلا بإذنه، ولا ينظر

إليه شزرًا.

(1) ناقصة من ب.

(2) في أ «أبو محمد».

(3) في أ و ب «ولم يرضاك» وهو خطأ، وفي م «ولم يرهنك».

(4) في م ويتجنّب».

(5) ناقصة من م. (6) في أ و ب ويطعمه».

(7) في ب «وأوصل».

(8) في م «ولده».