المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٦

بسم الله الرحمن الرحيم

بات في الأمانة والوديعة قال الله تعالى ان الله يا مركزات تؤدوا الأمانات الفاعلها قبل نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو فى الكعبة في معنى مفتاح الكمية ورده إلى عثمان بن طلحة وله حديث مسألة وقوله انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجمال نقل معروض عليهن الطاعة بالثواب والعقاب فكرهن وحملها الانسان انه كان ظلوما جهد لأشخاص بالكافر الذى حمل الطاعة وتركها انه كان ظلو م النفسيه جهد لا كونه فما كلفه ويقال ظهر ما على ادار الامانة لا وحملها مسألة وفي الحديث عرضت الامانه على الصح الصلاحي الصلاة

اب قابت يقال للجبال

المنبع الصلب الصلح انتهى مسألة وفى بعض الكتب عن النبي صلي اللہ عليہ وسلم الأمانه علي الرزق وعنه صلى الله عليه وسلم ان الامانه غنى يريد ان الناجر لو اعرف بالأمانة والصدق في الشراء والبيع معاملوه والمشترون منه وكان ذلك سما للفنى سألة ويقال من التمن فاجرا فجزاؤه الخيانه وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تكن امينا الخائن وفي الخبر الا تزال امتي خبر مالم يروا الامانة مفتها والزكاة مفرما مسألة اودعت الرجل دفت اليه الامانه واودعته قبلت منه وديعه والامانه ضد الخيانة والمفعول مامون وامين ومؤمن والامين الوفي بالعهد والامين المؤمن والمؤتمن جمعان الاضداد وانشد الاصمعي المتعلمى يا سلم وحك انتي خلفت يمينا لا اخون اميني والوديعة ما استوا عنه غيرك ليحفظه عليك واذا قلت اودع فلان فلانا شيئا الى حول الوديعة إلى غيره مسألة والوديعة مثل الامانة في الحفظ والاحتساب والوديعة امانه مودعه في حفظ من هم في يده حتى تدفعها وفي نسخة تؤديها إلى من دفع اليه وعليه حفظها ولا فرق بين الامانة والوديعة معنا والله اعلى مسألة وقبل من الخير كفى بالمردخيانة ان يكون امينا الخائن الى في خيانته يحفظها معه وله وبا منه عليها ما كانت الخيانات قلت اوكثرت فعلا اوامانة او معونة في حياتة باب (2) في حفظ الامانة وحرزها قال الشيخ ابو الحسن رحمه الله قال الله تعالى والذين هم لاماناتهم وعهدهم

وعهدهم راعون وقال تعالى فليؤد الذي استمن امالله ومن النبي صلى الله عليه وسلم أن الامانة إلى من ائتمنك ولاتخن من خانك وقال تعالى ان الله عامر کو ان تودو الامانات إلى اهلها فوجب اتباع امره و ما امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من اداء الامانه فمن اثنين على امانة فعليه حفظها حتى يؤديها إلى اهلها ولا يجوز له تضييعها فان ضمها ضمنها وان اغارها واتلفها او استعملها بنتها وان ضاعت من حفظه من غير ضياع منه لم تضمنها مسألة قال الشيخ ابو محمد رحمه الله حث الله تبارك وتعالى على حفظ الاموال وعلى الأمانة وحفظها بما قدمنا ذكره والذي يجب على المؤمن اذا ارادات يستودع ماله احدا من الناس لا تودعه الائمة اميتاسعة لات الواجب عليه حفظ ماله وترك اضاعته وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتباعة المال والمودع ماله غير الأمين مضبح له وقد عرضه للتلف وغير آمن عليه من الاثم مسألة وكل من قدر على تخليص مال المسلمين من تلف فتركه حتى هلك انه يضمن وقبل عن بشير بن محمد ما يدل على صحته من الشيخ إلى مالك ان ابا المنذر كانوا في طريق الحج ومات بينهو رجل من غير وصى ختلف مالا فكره كل واحد منهمر ان يتعرض لاخذه ثم اخذوه فقال لهم ابو المنذر لو تركتموه حتى يضيع لزمكم ضمانه مسألة عن محمد بن الحسن في حفظ الامانة وتركها ايهما افضل قال فاذا صدف هذا الأمين نيته في احراز الامانة ملتمسا بذلك الثواب وصح اعتقاده في أدار الامانة وترك الخيانة فهذا له الثواب منقبضها الى ان يوديها بفضل الله عليه وان تركها خوفا من الله ان لا يقوم بما قد علم من صفقته لأداء امانته فان اخذها فما جور وان تركها فمعذور مسألة ومن دفع اليه دراهم وامانة مخلطها بدراهم له وعنده أن ذلك احرزلها من ان يوجدها فضاع الجميع قال ابو مالك عن بعض انه لا ضمان عليه مسألة وعن الى محمد فيمن راى نخلة انسان فيها ثمرة تضيع ان عليه حفظها فان تركها ليحفظها ضمنها مسألة اجمعوا على منع المودع من استعمال الوديعة ومن اتلافها واجمعوا على اباحة استعمالها بازن مالکھا باب (3) فيما يكون حرز اللامانة التي يجب حفظها وما لا يجب

الصفحة الأولى من الجزء الثاني والعشرين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

64

جاب خمير اوان كان شيا فلينتفع منها بمقدار ما يتفق عليها وتطعمهانات مسألة و منافع الضالة مثل اللين والصوف والشعر كانت في الله اذا كان فيها فضل نيست الفضل لونها إذا وجد من يشقر له منه فات الميد من يشتريه منه فهو له لون اللين اذالم يجلب من الشاة ادخل عليها الفور مسألة ومن وجد حالة مركبها ثم تركها فقول انه ما من الاعلى وكراء استعمالها وقول انه يضمنها ولا كراء عليه وأن ردها إلى

موضعها فتقول عليه الكر او لا ضمان عليه فيها والدواب تختلف سالة ومن اخذ الضالة متعديا تم اراد حفظها وردها الى ربها خلفت فعليه الضمان مسألة والعالماء الآراء) حدثم الملتها خانه يضمنها فان لم يطلقها وقام بها تم جاء صاحبها فانه يعطيه ثمن ما اطعمها ان علم ذلك بالبينة والله اعلم والعشرون من المصنف والحمد لله رب العالمين وصلى يدنا محمد و على آله وسلم. وكان تمام عرض هذا الجزء على العشرين من شهر صفر من عام 1403 هـ

الله على س

القابا علم الجزء الثاني

سالم وجود رمان کارني

مدالة

وزارة التراث القومي

الرقم العام: الرقم الناس:

الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني والعشرين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان