الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ٨الجزء الثاني والعشرون
المصنف
V
انتهى ما وجدته والى
ذو الا ولعراني
باب [1]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السور الحى
سابحركات المصنف وكان الود في الأمانة والوديعة
صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَنَتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58].
قيل: نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الكعبة، في معنى مفتاح الكعبة، وردّه إلى
عثمان
بن
طلحة، وله حديث (1).
مسألة (2).
وقوله: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ [الأحزاب: 72]، فقيل: عرض عليهن الطاعة بالثواب والعقاب فكرهن، ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنسَنُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جهُولًا﴾ [الأحزاب: 72 خاص بالكافر (3) الذي حمل الطاعة وتركها.
إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا} لنفسه، جَهُولًا) بربّه (4) فيما كلّفه.
ويقال: ظلومًا على أداء الأمانة، لا في حملها.
(1) أخرج عبد الرزاق عن ابن المسيب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض مفتاح الكعبة يوم الفتح، وحضر الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل من يتكلم؟»، ثم دعا طلحة، ثم دعا عثمان طلحة بن فدفع إليه المفتاح. مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك باب ذكر المفتاح - حديث: 8808.
(2) ناقصة من أ.
(3) في أ «للكافر». (4) في ب «لربه».