الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ٩8
المصنف
المجلد الثالث عشر
مسألة:
وفي الحديث: «عُرضت الأمانة على الصّم الصلاخم الصلاب، فأبت).
يقال للجبل المنيع: الصلب الصلخم
(3) (2)
مسألة:
وفي بعض الكتب عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الأمانة تجلب الرزق» (4). وعنه:
«أنّ الأمانة غنى» (5).
يريد أنّ التاجر إذا عُرف بالأمانة والصدق في الشّراء والبيع كثر معاملوه
والمشترون منه، وكان ذلك سببًا للغنى.
(1) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث دون إسناد ولا تخريج.
في الحديث: «عُرِضَتْ الأَمَانَةُ عَلَى الجبال الصُّمَّ الصَّلَاخِم» يُقال للجُبَلَ الصَّلْبِ: صِلْخَمٌ ومُصْلَخِمْ. ابن الجوزي غريب الحديث، باب الصاد مع الكاف، ج 1، ص 599. وأوردت الحديث كتب اللغة، مثل المخصص وتاج العروس وتهذيب اللغة. ولكن دون سند. (2) يقال: جَبَلٌ صِلَّخْمٌ، ومُصْلَحَمْ: صُلْبٌ ممتنع.
(3) في ب زيادة «انتهى». (4) أخرجه القضاعي في مسنده.
ولفظه: «الأمانة تجر الرزق والخيانة تجر الفقر» أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الكريم بن المنتصر الأشتيخني، قدم علينا من خراسان، ثنا إسماعيل بن الحسن البخاري الزاهد، ثنا أبو حاتم محمد بن عمر، ثنا أبو ذر أحمد بن عبد الله بن مالك الترمذي بإسناده المقدم ذكره أن رسول الله
ذكر ذلك في خطبته المقدم ذكرها.
مسند الشهاب القضاعي - القناعة مال لا ينفد، حديث: 63.
(5) أخرجه القضاعي في مسنده عن أنس مالك.
بن
«عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأمانة غنى».
مسند الشهاب القضاعي - الأمانة غنى، حديث: 16.