الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣332
المصنف
المجلد الثاني
مسألة (1).
ومن طريق عثمان أنّه قال: «أيّما امرأة قالت لزوجها: لم أر منك خيرًا مذ عرفتك، أحبط الله عملها سبعين صباحًا، ولو أنها كانت تصوم النهار وتقوم الليل». ومن طريق عليّ: «أيما امرأة هجرت زوجها ظالمة له حشرت يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون في الدرك الأسفل من النّار، إلا أن تتوب وترجع (3).
مسألة (4).
ومن طريق المقداد بن الأسود: «أيما امرأة أغضبت زوجها فعليها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، إلّا أن تتوب وترجع»).
اتقي الله وأطيعي زوجك»، ثم إن أباها مات فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأذنه، وأخبرته فأرسل إليها: «أن اتقي الله وأطيعي زوجك فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى على أبيها، فقال لها: «إن الله قد غفر لأبيك بطواعيتك لزوجك».
مسند الحارث ـ كتاب النكاح، باب في حق الزوج على المرأة ـ حديث: 491. وأورده السيوطي، في جامع الأحاديث، حديث 26374، ياء النداء مع الواو، ج 3 23، ص 439.
(1) في م «فصل». (2) لم أجده بهذا اللفظ. (3) لم أجده بهذا اللفظ.
وورد معنى الحديث بلفظ آخر عن أبي هريرة، وابن عباس قالا خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال .... وأيما امرأة آذت زوجها، لم تقبل صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعتبه، وترضيه، لو صامت الدهر، وقامت، وأعتقت الرقاب، وحملت على الجهاد في سبيل الله، لكانت أول من يرد على النار، إذا لم ترضه وتعتبه».
المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب النكاح، باب عشرة النساء - حديث: 1653.
(4) زائدة في م. (5) لم أجده بهذا اللفظ. وقريب من معناه:
ما رواه البيهقي عن
عائشة، قالت: «لو أن امرأة أطاعت ربها وحفظت فرجها ثم آذت زوجها
بكلمة باتت والملائكة تلعنها».
شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل في الحمام - حديث: 7502.