المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ١٦١

17.

المصنف

المجلد الثالث عشر

انتهى ما وجدته والى

بدو الا ولع الفك

باب [43] الحموا

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ

سابع كتاب المصنف وكان لوني في الكنز الجاهلي

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اسے

ومن وجد ركازًا فهو أحق به وليس عليه فيه، تعريف، وهو دفين الجاهلية. وإن وجده ظاهرًا على وجه الأرض؟

قال أبو محمد: لا أحفظ فيه قولا. وأحبّ أن يكون سبيله سبيل اللقطة؛ لأنها ـ عندي - بمنزلة ما يسقط من النّاس من الأموال، ولأنها مخالفة لوصف الركاز الذي هو كنز. والله أعلم.

مسألة:

ومن لقط كنزًا جاهليًا في أرض قوم، أو في أرض فلاة، فذلك لقطة.

مسألة:

والكنز الجاهلي؛ ما لم يكن اسم الله مكتوبًا عليه، وكان عليه علامة الكفّار، وأسماء الكفار.

وفي الجامع علامته أن يكون في أوعيتهم أو تكون عليه علامتهم في الصور، وما يعرف بأهل الشرك، وعليه الخُمُس في الجاهلي للفقراء.

والله أعلم.