الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ١٨٧186
المصنف
المجلد الثالث عشر
مسألة:
وإذا كان الأب عربيَّا، والأمّ أعجمية (1) فالولد يسمى مذرعا ومقرفًا.
قال الشاعر:
(2)
إن المذرع لا تغنى خؤولته كالبغل يعجز عن شوط المحاضير ()
مسألة:
يقال: أولاد أخياف، وأولاد أعيان، وأولاد علات.
فأما أولاد الأخياف؛ فهم لأم واحدة وآباء شتّى،
وأولاد أعيان؛ لأب وأم واحدة
وأولاد علات؛ لأب وأمهات شتى.
قال الشاعر:
(3)
كأنَّ النَّاسَ كُلّهُمُ لأم) ونحن لِعَلَّةٍ عَلَتِ ارتفاعا (4)
وقيل: للنّاس أخيَافٌ، مختلفون، مأخوذ من الخَيَفِ، وهو أن تكون إحدى العينين زرقاء، والأخرى كحلاء. والجمع خيف، وقيل: خُوفٌ (5).
(1) في أ «إذا كان الأب أعجميا، والأم عربيّة».
(2) البيت لابن قيس العدوي.
ابن منظور، لسان العرب، مادة: ذرع، ج 8، ص 3
(3) في م «
خطأ. «لأب». وهو
(4) البيت للقطامي.
93
ابن سيدة، المخصص، باب الأبناء، ج 4، ص 125.
(5) ابن منظور، لسان العرب مادة: خيف، ج 9، ص