الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ١٩٢الجزء الثالث والعشرون - باب [2]: في الموؤودة من البنات
المصنف
191
وقيل: إنّ أعرابيا ولدت له ابنة، فاعتزل أمّها غضبًا لذلك، فكتبت إليه شعرًا:
ما لأبي حمزة لا يأتينا قد نزل البيت الذي يلينا غضبان أن لا نلد البنينا وإنما نأخذ ما أعطينا قيل: فرضي، فرجع إلى أهله.
فصل (1)
عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ابتلي من هذه البنات وأحسن إليهن؛ كنّ له سترا
من
النار» (2).
مسألة:
وعنه: أكرموا البنات فإنّهنّ للمحيا والممات (3).
(1) في ب «مسألة».
(2) أخرجه ابن حبان وأحمد. عائشة. عن
صحيح ابن حبان ـ كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدمًا أو مؤخرًا، باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض - ذكر الاستتار من النار نعوذ بالله منها للمسلم، حديث: 2991. مسند أحمد بن حنبل ـ مسند الأنصار الملحق المستدرك من مسند الأنصار ـ حديث السيدة عائشة، حديث: 23527.
ولفظ ابن حبان عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة، أخبرته أنها دخلت عليها امرأة معها ابنتان لها تستطعم قالت: فلم تجد عندي إلا تمرة واحدة فأعطيتها إياها، فأخذتها فشقتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئًا قالت ثم قامت، فخرجت، ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته خبرها، فقال: من ابتلي بشيء من هذه البنات فأحسن صحبتهن كن له سترا من النار». أحمد عن عوف بن مالك بلفظ قريب من هذا. ولفظه: عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كن له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان اتقى الله فيهن وأحسن إليهن حتى يبن أو يمتن كن له حجابًا من النار». مسند أحمد. بن حنبل ـ مسند الأنصار، حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري - حديث: 23381. (3) لم أجده بهذا اللفظ.
وأخرج