الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ١٩٤الجزء الثالث والعشرون
المصنف
193
انتهى ما وجدته والى
زوال اول رانا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى
باب [3]
سابع وكتاب الصن وكان في عقوق الوالد والولد
صلاح اين مبارک ان منعي دين مبارک فارس اے
العقوق قطيعة الوالدين أو ذي محرم.
والفعل عق الوالد والده يعق عقا وعقوقا، وهو عاق.
وأصل العق؛ الشق. وإليه يرجع عقوق الوالدين، وهو قطيعتها؛ لأنّ القطع والشَّق واحد يقال عق الرّجل ثوبه؛ إذا شقه.
مسألة:
عن النبي أنه قال: «من أسخط والديه؛ فقد أسخط الله. ومن أغضبهما؛
فقد أغضب الله» (1).
وقال: «من أحزن والديه؛ فقد عقهما» (2).
(1) لم أجده بهذا اللفظ. وورد عند الطبري: عن قتادة قوله وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء: 23]، أي أمر ربك في ألا تعبدوا إلا إياه، فهذا قضاء الله العاجل، وكان يقال في بعض الحكمة: من أرضى والديه: أرضى خالقه، أسخط والديه، فقد أسخط ومن جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الإسراء، القول في تأويل قوله تعالى ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: 23]- حديث: 20199.
(2) أخرجه الخطيب عن علي بن أبي طالب.
ربه».
ولفظه: «عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحزن والديه فقد عقهما».
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي ـ ذكر شيء من وجوب طاعة الأبوين وبرهما وترك الرحلة مع كراهتهما، حديث: 1712.