المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ١٩٧

196

المصنف

المجلد الثالث عشر

انتهى ما وجدته والى

ذوالا والعراق

باب [4]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى

ارك في الوالدين وبرّهما وما يجب لهما وعليهما

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

قال الله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَنًا} [الإسراء: 23].

يعني: برهما.

كلمة ذم

وقال الله: فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍ وَلَا نَهَرْهُمَا} [الإسراء: 23]. لأنّ أت؛ كلمة معصية، كقول: إبراهيم: (أَفَ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} [الأنبياء: 67]. . فنهاه الله أن يقولها لوالديه.

وهي

قال الحسن: لا تؤذيهما، وقال أبو عبيدة: هو ما غلظ من الكلام وقبح

مسألة:

وقوله تعالى: ﴿وَقُل رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإسراء: 24].

يترحم لهما إن كانا، صالحين وإن كانا غير صالحين، فَيَبَرُّهما، ولا يستغفر لهما.

مسألة:

ويوجب الولاية للوالدين كما يوجبها لغيرهما، وليس لهما بحق الأبوّة مزية (1) على غيرهما في الولاية؛ لأنّ ما استحقا بالإسلام شاركهما فيه غيرهما؛ فقد سوّى

(1) في ب «معرفة».