الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ٢٠٩208
المصنف
المجلد الثالث عشر
تزوّجت ابتغاء الخير من يكفلني بعده،
ومن يبدي لي الودّ، ومن يحسن لي رفده.
فقال شريح:
قد
سمع قاضيكما ما قلتما وقضى بينكما. ثم فصل
بقضاء قادر بينكما، وعلى القاضي جهدان فعل، أيها الجدة بيني بالصبي وخذي ابنك من ذات العلل،
أنها لو صبرت كان لها مثل دعواها بباغيها البدل.
وذكر أن
عمر
طلق أم عاصم، وله منها ولد فأراد أخذه، فاختصما إلى أبي بكر؛
فقالت: يا خليفة رسول الله؛ ولدي خرج من بطني.
فقال عمر: خرج من صلبي.
فقال أبو بكر: ريحها وفرشها أطيب له منك يا عمر حتى يدرك.
فقضى لها به.
فلما استخلف عمر؛ جاء إليه رجل ومطلقته،
فقالت: كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وحمله (1)
شهوة، وحملته كرها.
فقال عمر: صدقت. كذلك قضى بالولد لأمه.
مسألة:
والزوجة عليها تربية ولدها إذا (2) امتنعت، فإنه يلزمها.
(1) ناقصة من ب.
(2)
«فإن».
٧٬٧٨٤ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.