المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٧٨78
المصنف
المجلد الأول
والخود إن هي طاوعته لسرها فَسَدَ العُكوف وكَدَّرَتْ ما قد صفا فَلْتُبْدِلَنْهُ و مَعْ عِتَاقَةِ مُسلِمٍ أو صوم شهرين ي حَيَا وتَخَوَّفَا فإذا أبَت فَاغْتَامَهَا مُستكرها بتَغَشُّم وأَصَابَها مُتَعَسْفا فعليه كفاراته إن كان ما قد نال منهَا عُنْوَةً وتكلُّفا وأخو العكوف له الحيادة من ضنا حَلَّ، ولَيْسَ له بأن يتوقفا كأخي القعود؛ وليس يدخل يا فتى بيتا يكون مشيَّدًا ومُسَعْفًا وليردد التسليم عند وليبده من غير أن يتوقفا ودخوله الحجرات أو بيتا بلا سقف حلال جائز، يا ذا الوفا والحمد لله الموفق للهدى مبدي الورى ومعيدهم تحت الشفا واليكما غراء ترفل في الحلي لقد اكتست مِن وَشِي فِكْرِيَ أَنصفَا مأمونة الزلات ذات فوائد أظهرتها في نظمها بعد الجفا ولها معان كالسها لأولي النهى يا فوز ذي عقل بما فيها اكتفى فكأنها عِقد يَزينُ سُمُوطَهُ نَحرُ صَقيل فوقه قد أشرفا
مروره
خاتمة المطاف:
بعد عقد الشيخ أحمد الكندي الإمامة للإمام محمد بن خنبش ببلدة العوابي أقام عنده ستة أشهر، ثم عرض له المرضُ فتوجه إلى أهله بنزوى، ولبث عندهم عشرة أيام، ثم أسلم روحه البارئها، ودفن بالمصّ مِن سَمَدِ
نَزْوَى.
وكانت وفاته عشية الاثنين منتصف شهر ربيع الأنور من سنة 557 للهجرة، بعد حياة حافلة بنشر العلم وبيان حقائق الدين وتبصير الناس وخدمة
المسلمين.