المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٧٧

ترجمة صاحب المصنف

المصنف

VV

وبفاحم داج أثيث أسحم وبمازن يحكي الحسام المرهفا تلك التي قد لامني في حبها ووصالها أهلُ الملام تَعَنُّفَا قالوا: ألم تر خط شيبك قد بدا ورطيب غصنك قد ذوى واحقوقفا فدع الغواني والأغاني وارتدع فَتَرَى شبابك قد مضى وتصرفا والعمر منك إلى النفادِ مُقَرْبًا والموت يا مغرور نحوك أزلفا فاعمل لنفسك صالحًا قبل الردى واردع عنان النفس ردعا واعطفا واعلم بأن الاعتكاف فضيلة مشهورة ما إِنْ بِهَا أَبَدًا خَفَا والاعتكافُ به اختلاف بعضهم قد قال: في البيت الحرام، وقد نفا عن ما سواه من المساجد كلها ولقد نجا من بالهدى ويْكَ اقْتَفَا سواهُمُ قد قال فيهي: جائز مع مسجد الطهرِ النَّبِيِّ المصطفى ما فيهي تُقام جماعة وجميع من مسجد، قد قال قوم؛ فَاعْرِفَا هذا وليس لعاكف أن يَخرُجَا فكفاك ما قد قلت تفسيرًا، كفا إلا لِطُهر أو طعام أو خَلَا، و الله

و

وله حضور جنازة فيها لِيَـ

قد تجاوز إذ عفا ربي تَمَّ الصَّلاةَ وما أراه معنفا

فإذا قضى منها الصلاة فلا له مُكث لتعزية، ولو خاف الجَفا وحضور جمعته له يا ذا النهى فإذا قضى أمر الصلاة هناك فا وله اكتحالُ العَينِ حِلُّ جَائِزٌ وَأْمُرْهُ أن يدع الكلامَ تَعَفُفَا إلا بما لا إثم فيه وحجره حجر عليهِ؛ فَلْيَدَعْهُ تَوَقُفَا والخود ليس لها اعتكاف جائزا إلا بإذن حليلها لَوِ احْتَفَا وإذا أتاها الحيضُ خَلَّتْهُو، فَإِنْ طهُرَتْ أَتَمَّتْ ما بَقِي وَتَخَلَّفَا وكذاك ذو الأوصاب يخرج فاعْلَمَا ويُتِمُّ ما يبقى له بعد الشفا وعلى الْمُجَامِع في العكوفِ عِتَاقَةٌ أو صوم شهرين وان يستأنفا

ما قد مضى والله

غافر

للتائبين، ومَن أَتَى مَتَلَهْفَا