الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٥354
المصنف
المجلد الثاني
نعمته، ويحسن نصرته، ويقضي حاجته، ويشفّع مسألته، ويسمّت عطسته، ويرشد ضالته، ويرد سلامه، ويُطيب له كلامه، ويبدي إنعامه، ويصدق أقسامه)، ويتولاه ولا يعاديه، وينصره ظالمًا أو مظلومًا، فأما نصرته إياه (2) ظالمًا فإنّه يردّه عن ظلمه، وأمّا نصرته مظلومًا فإنّه يعينه على أخذ حقه، ولا يُسْلِمُه، ولا يَخْذُله، ويحبّ له من الخير ما يحب لنفسه، ويكره له من الشّرّ ما يكرهه لنفسه. ثم قال: لا يدع أحدكم من حق أخيه شيئًا إلا طالبه الله به يوم القيامة» (3).
مسألة:
وعنه: «إذا كان لأحدكم إلى أخيه حاجة فليكن هو الذي يأتيه فإنّه أحق بذلك (4).
مسألة:
وعنه: «من ذبّ عن عرض أخيه المسلم كان له حجابًا من النار»). وعنه: «من لقي أخاه المسلم بما يسره سره الله القيامة (6). يوم
صد الله
(1) في م «لسانه».
(2) ناقصة من م.
(3) قال عنه المناوي: رواه الأصبهاني بسنده إلى علي مرفوعًا كما في روضة الأفكار».
المناوي، فيض القدير شرح الجامع الصغير، ج 3، ص 517.
وقال عنه ابن الملقن: «وَهُوَ حَدِيث منكر بِهَذِهِ السَّيَاقَة كلها أَنبأَنَا بِهِ شَيخنا صلاح الدين العلائي،
أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ الصَّالِحِي». ابن الملقن البدر المنير، ج 9، ص 50. (4) لم أجده بهذا اللفظ.
(5) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأدب، ما قالوا في النهي والوقيعة في الرجل والغيبة - حديث: 25014.
(6) لفظ الحديث عند الطبراني: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله له: «من لقي
بما يحب ليسره بذلك.
سره الله
يوم القيامة».
المعجم الصغير للطبراني - من اسمه يحيى، حديث: 1175.
أخاه
المسلم