الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ٣٢٠الجزء الثالث والعشرون
المصنف
319
انتهى ما وجدتر و الى
زوالها ولعان
باب [36]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحي
في اليتيم وبره والقيام به وأدبه (1) ما كان الله في اليتيم وبره والعيد
اليتيم: المنفرد من أبيه.
واليُتم في كلام العرب: الانفراد (2).
قال الرّازي: اليتيم المنقطع عن أبيه وأمه المفارق لهما. ويتمت المرأة عن زوجها إذا مات عنها وانقطعت عنه.
قال الشاعر:
أفاطم إنّي هَالِكُ فَتَثَبَّتِي ولا تجزعي، كلُّ النِّساءِ تُيَتُمُ ومنه: درّة يتيمة (3) لأنها لا شبه لها ولا قرين فكأنها منقطعة، حتى قالوا: بيت يتيم إذا انقطع عن البيوت، أو لم يكن له في الشّعر ثان. وقالوا: يتيم أبي طالب يعنون النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بالغ.
ويروى عنه أنه قال: «لا يُتْمَ بعد بلوغ» ().
(1) «باب [36] في اليتيم وبره والقيام به وأدبه» ناقصة من ب. (2) انظر: ابن منظور، لسان العرب مادة يتم، ج 12، ص 645.
أو
(3) في أ و ب «اليتيم».
(4) في ا و أ «وقال». (5) ورد الحديث بلفظ: لا يتم بعد «احتلام و بـ وبلفظ: «لا يتم بعد حلم». سنن أبي داود - كتاب الوصايا، باب ما جاء متى ينقطع اليتم ـ حديث: 2504. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الحجر، باب البلوغ بالاحتلام - حديث: 10576.