المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٩

358

المصنف

المجلد الثاني

انتقى ما وجدته والى

ور الاول عالي

باب [59]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحي

سابع و السكر في حق عامة المسلمين

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فاردت اے

عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس من المسلمين). وعنه: لا خير في مسلم لا منفعة للمسلمين منه» (2).

الله

مسألة (3):

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عبادًا يخصهم بالنّعم لمنافع العباد، يقرها فيهم ما بذلوا، فإذا ضيّعوها نزعها الله منهم، فحوّلها إلى غيرهم)

(1) لفظ الحديث في الطبراني: عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن لم يصبح ويمس ناصحًا لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين

الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه محمد ـ حديث: 7614.

فليس منهم. المعجم (2) لم أجده بهذا اللفظ.

(3) في م «فصل».

(4) لفظ الحديث عند البيهقي عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله أقواما اختصهم بالنعم

لمنافع العباد، ويقرها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها عنهم وحولها إلى غيرهم».

شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان الثالث والخمسون من شعب الإيمان - حديث: 7380