الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠الجزء الثاني - باب [59]: في حق عامة المسلمين
المصنف
وإنّ الله وجوها من خلقه خلقهم لحوائج النّاس، يرغبون في الحمد»).
«وإن الله يحبّ مكارم الأخلاق» (2).
مسألة (3).
359
وعنه أنه قال: «أفضل النّاس ثوابًا يوم القيامة أنفعهم للناس في
الدنيا» (4).
وعنه: إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله على قضاء حوائج
الناس» (5).
مسألة:
وقال: «المشي من (6) أخ مسلم في حاجة أخيه أحبّ إلي من اعتكاف
(1) لفظ الحديث عند الطبراني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وحل خلقا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك
الآمنون من عذاب الله».
المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله، ومما أسند عبد الله بن عمر ـ زيد بن أسلم،
حديث: 13110.
(2) لفظ الحديث: عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله مکارم الأخلاق، ويكره دقيقها وسفسافها».
الجامع في الحديث لابن وهب - هذا كتاب الصمت باب العزلة - حديث: 482.
أوب.
(3) في أ و ب «فصل».
يحب
(4) لم أجده بهذا اللفظ. وورد في معناه في الطبراني: عن ابن عمر، أن رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله عل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد ـ حديث: 6135.
(5) شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان الثالث والخمسون من شعب
الإيمان - حديث: 7377.
(6) في م «مع».