الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٥364
المصنف
المجلد الثاني
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مِن كَرَم الرّجُلِ أن يطيب زاده في السفر»). وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الرّفيق قبل الطّريق» (2).
وعن عمر قال: لا يسافر أقل من ثلاثة فإن مات واحد وليه اثنان، الواحد
شيطان، والاثنان شيطانان، والثلاثة سفر (3).
وقال عمر: إذا كنتم ثلاثة في سفَرٍ فأمرُوا أحدكم).
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعلم النّاس ما في الوحدة ما سافر أحد بليل
وحده» (5)
(1) هذا قول لابن عمر عن مجاهد، أن ابن عمر كان يستحب أن يطيب زاده». الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار، ومن بني عدي بن كعب ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، حديث: 4739.
الغزالي، إحياء علوم الدين، ج 2، ص 223.
(2) عن سعيد بن رافع بن خديج عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوا الرفيق قبل الطريق». الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - التماس الرفيق قبل الرحلة،
حديث: 1721.
(3) عن مجاهد، قال: قال عمر بن الخطاب: «كونوا في أسفاركم ثلاثة، فإن مات واحد وليه اثنان، والواحد شيطان، والاثنان شيطانان».
مساوئ الأخلاق للخرائطي - باب ما يكره للمرء أن يسافر وحده، حديث: 804
هذا وفي. ورد الحديث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الواحد شيطان، والاثنان شيطانان، والثلاثة ركب».
صحيح ابن خزيمة ـ كتاب المناسك، باب النهي عن سير الاثنين - حديث: 2393
(4) أخرجه عبد الرزاق عن عمر.
مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الزكاة، باب احتلاب الماشية - حديث: 6743.
(5) لفظ الحديث في البخاري: عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لو يعلم الناس ما في الوحدة
ما أعلم، ما سار راكب بليل وحده».
صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير باب السير وحده - حديث: 2857.