الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ٤٣٢المصنف
الجزء الثالث والعشرون - باب [1] في المعتوه والأبهم والأكمه والأبكم
کيده: حيلته وتدبيره.
مطال: مطاول بخصمه من كثرة حججه وحيله.
وبيده أي ذو حجّة في البديهة.
هرجت: زجرته ورددته عما أراد.
قال ابن العبّاس: الأكمه الأعمى.
431
مسألة:
الأبكم الأخرس، يقال: بَكم الرّجل يبكم بكما).
ويقال في التفسير: الذي ولد أخرس.
ويقال: هو المسلوب الفؤاد (2)، الذي لا يعي شيئًا ولا يفهم.
وقال المفضل: يقال في الأبكم: إنّه الذي لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلّم، ويقال: إنّه الأخرس، ويقال: العي عن الجواب.
وقال الخليل: وإذا امتنع من الكلام جهلا أو تعمدا فقد بكم عن الكلام.
وكَيْدِ مَطال وخصم مِبْدَهِ ينوي اشتقاقا في الضلال المِثْيَهِ
هرجت فارتد ارتداد الأكْمَهِ
ابن دريد جمهرة اللغة: باب: ب ده، ج 1، ص 23.
(1) بَكِمَ بَكَما وبكامةً وهو أَبْكَمُ وبَكِيمٌ أَي أَخْرَس بَيْن الخَرَس». ابن منظور، لسان العرب مادة: بكم. ج 12، ص 52.
(2) في أ و ب «القواد».