المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٤٣١

430

المصنف

المجلد الثالث عشر

قال أبو عبيدة: الأبهمان عند أهل البادية الشيل والجمل الهائج، يتعوّذ منهما، وهما عند أهل الأمصار الأعميان الشيل والحريق.

مسألة:

والأكمه في قول الله ع (1)؛ قيل الذي ولدته أمه أعمى لا يبصر شيئًا،

والجمع كُمْة (2).

قال الخليل (3): وقد

يجيء الأكم

في

الشعر من عرض حادث (5).

وقال سويد (6)

(V)

ک مهت عيناه حتى ابيضتا فهو يلحي نفسه لما نزع) قال المفضّل: الأكمه الأعمى يقال منه كمه يكمه كمها، فهو أكمه، وقول:

الأكمه الذي يولد أعمى.

(8)

قال رؤبة (8):

وکيدِ مطالٍ وخصم مِبْدَهِ هرجت فارتد ارتداد الأكمه (9)

في أمره، أو لأنهما إذا حَدَثا ووَقَعا لا يُبْقِيان موضِعًا ولا يَتَجَنَّبانِ شيئًا، كالأَعْمَى الذي لا يَدْرِي أينَ يَسْلك، فهو يمشي حيث أَدَّته رجُلُه».

ابن منظور، لسان العرب مادة عمي، ج 15، ص 95.

(1) إشارة إلى الآية: ﴿وَأُبَرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَمَ وَأُخي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: 49]، وقوله: {وَتُبْرِئُ

الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي} [المائدة: 110].

(2) في أ «الجميع مكه».

(3) «قال: الخليل» ناقصة من (4) في ب «الأمكه».

(5) في ب «في الشعر وقالب مبولد».

(6) وقال: سويد» ناقصة من ب.

(7) كمة عمي، والكمه: العمى. والبيت لسويد.

الزبيدي، تاج العروس، باب كمه، ج 26، ص 488.

(8) ناقصة من أ.

(9) البيت لرؤبة وتمامه