الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٠الجزء الثاني
المصنف
369
انتقى ما وجدته والى
ور الاول عالي
باب [61]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحـ
ما كان الفينة في حق الضيف والضيافة)
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم
ضيفه» (2).
وقيل: الضيف ثلاثة أيام، فما كان فوق ذلك فهو صدقة (3).
قال ابن روح صدق الله ورسوله في كل ما قال.
وأمّا الضيافة على السلطان وعلى عماله في بيت مال الله، لأنّ الله جعل في الصدقات، وأما سائر النّاس فليس أرى عليهم ضيافة إلا
حقا
لابن السبيل من زكاة أموالهم، فإن كان قوم من المسلمين بموضع ليس فيه مساوقة، وليس معهم زكاة فعليهم أن يطعموا من ورد عليهم من أبناء الشبيل، إذا لم يكن معه شيء، ببيع أو قرض، أو بضيافة أو برفدة). والله أعلم.
(1) في م «والأضياف».
(2) حديث صحيح مشهور في كتب الصحاح والسنن.
مسند الربيع، [49] بَابٌ فِي الضَّيَافَةِ وَالْجِوَارِ وَمَا مَلَكَتِ الْيَمِينُ وَالْيَتِيم، حديث 681، ج 1، ص 179. صحيح البخاري - كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ـ حديث: 5679. صحيح مسلم - كتاب الإيمان باب الحث على إكرام الجار والضيف - حديث 92.
(3) كذا في جميع النسخ ولكن ورد تغييرها في م من قبل المحقق وجعلها: «الضيافة ثلاث ليال، فما كان وراء ذلك فهو صدقة».
(4)
«يرفده».