الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٢الجزء الثاني
المصنف
371
انتهى ما وجدته والى
ور الاولعراني
باب [62]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السيد الحى
w
في حق الضيافة
سابع وكتاب المصنف وكان الغنى على علي عبد الفقير الى ان صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے
عنه: لا يزال أهل الأرض مرحومين ما تحابّوا وأدوا الأمانة، وقروا الضيف، وعملوا بالحق، وأنّه قد برئ من البخل من أدى زكاة ماله» (1). ومن الجفاء أكل ربّ البيت مع الضيف إلا أن يكون الضيف من الملوك
والرؤساء.
ولا تُناول بعض أضيافك دون بعض، ولا تناج بعضهم دون بعض (2)، ولا تناول أحدًا شيئًا على مائدة غيرك، ولا تكثر السكوت عند أضيافك فتَدْخُلَهم وحشة، ولا تستخدم الضيف فليس هو (3) من المروءة.
(3)
وقيل: إنّ فقيها دعي إلى طعام فقال: أجيبك (4) بثلاثة شروط: ألّا (5) تتكلّف ما ليس عندك، أو تَضِنَّ (6) بما عندك، أو تحرم عيالك) وتَقْرِيَ ضيفك.
(1) لم أجده بهذا اللفظ.
(2) ولا تناج بعضهم دون بعض» ناقصة من م.
(3) ناقصة من م.
(4) في أ و ب «أجبتك».
(5) في أ و ب «إن لم».
(6) في أ «تظن».
(7) أو تحرم عيالك» ناقصة من م.