الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26
الجزء ١٤ · صفحة ٥التجان واليسوع واعملو ان هما الحمد لله بروا نعمة د عشر ما احلاهم وحرم واقع جد فقا و لا نا كلوا اموالکم ہے
بالباطل الا از کون تجارة من برام منكم، وقال الا ان تكو تجار روا اذا تبا يعتم واحلاقه
با طرح بديرو
البيع وحرم الرواة
و خوش انه وامانه، بلا عشر من ولاخيانة فتح الآثار واستضاء بالانوارة وفق الله للخيارة وكان عند الله من الأبراره فا عضوا يا اولي الالبات والايدي والابصارة حلام بالحرارة فتخار بواذا الجلال والاكرام رفه من مختبر فاها ان يصيدة فى امره ويرافق الصديقين والصادقين وترجع الى الظلم والخيانة فيكون من شر مع الجابرير ومن التجارة الصرف والسلف
والمصابية والمقايضة والبيع والبزي هوية يجور و انواع فريد والا مجرد في النوع الأخره اما ما المصرف وبيع المنصة بالفضة و بالا عرب مبيع النهر بالتهب و الفضة ولا عن كل الايد بيده و وعده قال وقد قبل ان يجور بيع الدهر بالفضة والمالك الموزيع الغضة بالع لاين القصه اذا كان ذلك باليد ولها السلف فيه مجهول الاندة التقو على حواره الفقهاء وجدناه في القطعة الثانية والمضاربة تشبه ذلك وانما يجوز في المضاربة والسلف البنية والدنانير وان يعطى الحال جلا يجوله يد او را بر نما اور جا على الله في جرت مهارت فيهاه والشراء والبيع والمقايضة مخالف ذلك والجوز من بني حتى براء البائع والمشتري. وبعرفاه فاذا وجد البيع بنشين او نقد ولو استاخر التي على المشتري والنقيض الذي اشترك الى وقت اور ملا نفسد في ذلك وسنفكاك بات وهذه الأبواب ان شاء الله في موضعه في هذا الكتاب ويقا ان عبادة بن الصامت صاحب رسول الله صلي بر عليه کان قام خطيبا بالشام وقال انها الناس لكم قد جثة من عالا ادري ما هي المان الذهب الذهب زن بوزن الا ان الفضة بالفضة وزن بوزن الماركا
والمضاربة
الصفحة الأولى من الجزء الرابع والعشرين (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان
يل واسماعم يتحد الجيران النبي صلى اله عليه وسلم
سعد التقيد ولون
سماله الا الكن دعوة الإطاه
وقلا داله بقوى الامام علي
عمان ان الأمان الأمن وصل منهم ثمانا فليصلي اعتى قار يعيرة وإذا وقعت البعد الامام من الإعلام بنت الامامة ما قام
الأمام تنها بحقها وصلا
عمدها التهاب ترول الأفياء الموصوفة فرز هاب عقل و ذهاب مع او ذهاب مراودها بالكلام فاذا ذهب عقله فلم يعقل ي فلم پيسي و او ذهبت معه على جمع او كلامه فيلم حكام الامامة وأعلن العقبة وله الوان مع المسلمين والو العظيم ولا نزول وكابته وان الاماميه في حدوث هذه الافات النازلة به كذلك ان توالت به زمانه من ضعفت بدنه حتى استطع اقامة العدل في عيد ولين عن القيام بالحق والانفاة لم فنضع الحى والمبيع وبعد الباطل لا نافع او بيلا لمحاربة عبدة الإسلام فية اسم الحرية بينه والمحامية فيضعف خود يک فلايقي ريه بحقه و ارايه في طرد والراي العلم ابن براسه والامنا على الله فا كان تخلفه عل كما في سبيل لله والقتال لا عدالله مرعرب بالماله قبلول عن مافي ذلك استنوا وكانيه والانو امامته الزعم انه لا يستطيع الجمال و الفوريه وان يرول عبا زالوا ما منه وولايته، وقد قال بعض المسامين أن العام بعد الخاصوف عن الحكام واتر جارية العدو الإسلام ان يستبدل به هو اقوى منه وعي ان ترول واب هو مما سئل اليه التهم الموتى العماري و فرا إمام الناري حل
مان عجز الامام علي بالشفاه مكان عدد تاناکا عا مع المل
ور نفع دلک
الج الربيع و ونفض يا ال لمحمد من الامام اتعود التنبيه وكن لي في ديوان الم القدام لان ماذا العرفون انه لا تسعد قلا بن عبداله له مالک حنفي بزرگ و تحقوان الحى احيافيه و لا مجابات الدير و لا مجاملة علي يوخد منك وكرر عليک و علي وليک و اين محمد و خار هک و نادانک فائهم فيه سواء فلات فرعي هاله وقل الخوف يتم قضاء علي مروفياء فليكفر انا اعتمدنا للظالميرنا بالحاج هم برادقها وان يستغيث و اليماني بماء كامها بشوي الوجن بيس انا ومات وحققان تمت الزيادة وهذا الكتاب و ذلك محدود
الجمعة الهواء
الصفحة الأخيرة من الجزء الرابع والعشرين (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان